على ضوء فانوس : الامتنان الروحي…رياض يعيش
نمرّ بجانب المصحات وننسى من منحنا العافية… نسحب المال من البنوك وننسى من أعطانا المال… نروح ونجيء بكل سلاسة وننسى من منحنا الصحة… نشاهد الخراب والحروب في التلفاز والسوشيال ميديا وننسى من منحنا الأمان…نصوم رمضان صابرين مستمتعين وننسى من منحنا قوة التحمل… ويقترب شهر رمضان لهذه السنة من توديعنا بكل حب، فهل ودعناه بكل حب؟
(الحمد لله، قولا وفعلا وشكرا ورضا) حين نعلنها، تجعلنا نتشبّع بالامتنان الروحي، الذي هو أسهل طريقة لنكون متصلين بالله بشكل دائم فنجعل الامتنان مرافقا لنا مثل تنفسنا. إن الامتنان هو فكر وشعور وسلوك، وهو أعلى درجات الشكر والعرفان وعاطفة مصحوبة بالتقدير وآلية لاستقبال الخير أكثر فأكثر. ألم يقل الله جل ثناؤه:( لإن شكرتم لأزيدنكم ) فالحمد لله، أقصى مبلغ الحمد، والشكر لله من قبل ومن بعد، فقد بلّغنا رمضان وها أننا نستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك.




