فروع “الكنام” بصفاقس: إكتظاظ وظروف صعبة للأعوان.
خلال هذه الفترة من السنة تشهد مكاتب الصندوق الوطني للتأمين على المرض إكتظاظا كبيرا من قبل المواطنين لتجديد بطاقات العلاج الخاصة بهم دون إعتبار بعض المعاملات اليومية الأخرى.
جميع الفروع المنتشرة في مدينة صفاقس تشهد طوابير من المواطنين لا يُعرف آخرها وفترات إنتظار طويلة بل وعسيرة ، وسط أجواء تغلب عليها الفوضى والإزدحام.
هذه الأجواء وترت العلاقة بين المواطن من جهة وأعوان الكنام من جهة ثانية، وهو أمر عادي فالمواطن يريد قضاء حوائجه بسرعة وبأقل التكاليف والأعوان يعانون من ظروف العمل و قلة الإمكانيات “وغطرسة” بعد المواطنين وإستعجالهم.
الأمر موكول للسلط المسؤولة قصد البحث عن السبل الكفيلة في الحد من الإكتظاظ الذي يعاني منه المواطن وتوفير ظروف ملائمة للأعوان لأداء وظيفتهم على أحسن وجه.
ومن بين هاته الحلول تلك التى تحدث عنها وزير الشؤون الإجتماعية أمس الإربعاء من خلال تفعيل قاعدة القرب من المواطن عبر مواصلة سياسة توسيع شبكة مراكز جهوية ومحلية للصندوق.
وتبسيط وتسهيل إجراءات الخدمات المسداة من خلال استغلال الرقمنة وتطوير المركز الافتراضي للصندوق الوطني للتأمين على المرض وتحسين آليات الاتصال والإعلام لضمان ولوج المواطن لمنصة E-CNAM.
إذن ، الجميع متأكد من وجود إخلالات داخل الإدارة المتضرر منها المواطن والموظف على حد السواء ، وهو ما يحتم بضرورة قيام ثورة إدارية، من خلال العمل على إيجاد مناخ إداري متطور عبر تركيز منظومة الكترونية للنفاذ إلى المعلومة.
والعمل على مراجعة الإجراءات الإدارية و التقليل من البيروقراطية المقيتة.
أسامة.





