فشل ذريع في كسب معركة الشارع …فرسان من ورق كان عليهم الانسحاب …
من تصريحات قيادات النهضة وبقية الاحزاب وجبهة الخلاص كنا نعتقد ان الاعداد ستتجاوز اليوم ما شاهدناه يوم 14 جانفي 2011 لان تجمع اليوم كان منظما وكالعادة تجند الجميع حتى تكون الاعداد هائلة ولكن تبين ان الشارع لم يستجب لهم رغم دعواتهم التي تشبه اعلان حرب ….الشارع لم يعد له ثقة في من لفظهم ذات يوم من 25 جويلية او لنقل هم من لفظوا انفسهم بسياساتهم التي افقرت الشعب …واصطفوا وراء قيس سعيّد على امل ان تتحسن الامور ولكنها ازدادت سوء لعدة اعتبارات منها لوبيات الفساد واندساس اذرع المنظومة القديمة في الوزارات الشيء الذي عرقل عملية الاصلاح التي يرفضونها لانها ستكشفهم وتكشف حقيقتهم امام الشعب ..
الشارع لم يعد له ثقة في السياسيين …سياسي العشرية السوداء وسياسي الوقت الحاظر بمن فيهم قيس سعيد لان بطونهم ضربت وجيوبهم فقّرت ولم يعد بالامكان ايجاد وجبة يوم للاطفال من حليب وسكر وزيت وفارينة وكل المواد الغذائية التي نراها في الاسواق الخارجية ولكنها لا تدخل السوق التونسية الا لماما ..
الشارع لفظ الجميع ولم يعد بامكان احد ان يقول ان الشارع ملكه او انه يستطيع ان يجنده لمصالحه الشخصيّة لاسباب عديدة منها غياب الثقة وخاصة لحالة الفقر التي يعيشها المواطن والتي يعتبر ان سببها الرئيسي هي الطبقة السياسية بكل مكوناتها ..
الفارس الوحيد الذي مازال بامكانه تجميع الشارع والخروج به هو الاتحاد العام التونسي للشغل وما جاء في كلمة امينه العام نورالدين الطبوبي لا يبشر بخير وقد تشهد شوارعنا تحركات خطيرة نتمنى ان تكون سلمية بالاساس لانها تحركات ضرورية بعيدة عن الجسم السياسي المتعفن والذي لا يهمه الشعب بقدر ما تهمه مصالحه وتكالبه على الجكم .
ننتظر الايام القادمة التي ستاتينا بحلين لا ثالث لهما اما الاتفاق بين المنظمات الوطنية والرئيس قيس سعيد وذلك ما يتمناه الجميع او سيكون الشارع فيصلا من جديد
حافظ كسكاس





