في مواجهة  تصاعد الوباء في صفاقس:سلط عمومية متذبذبة ومترددة!!فتحي الهمامي

في مواجهة تصاعد الوباء في صفاقس:سلط عمومية متذبذبة ومترددة!!فتحي الهمامي

10 جانفي، 21:51

 أكدت نشرية اليوم للإدارة الجهوية للصحة بصفاقس حدس الناس  بخصوص الوضع الوبائي، فهم ما انفكوا ينبهون إلى ما يعاينونه بأم عيونهم من تزايد في إنتشار  الفيروس في صفوف عائلاتهم وجيرانهم ومعارفهم.                                                    إذ أظهر البلاغ اليومي للكورونا انه تم إكتشاف 336 حالة مصابة  بالكوفيد19 من ضمن 983  تحليلا أنجز وهذا  يهم يوم 9 جانفي.       إذن من الواضح ان  الحالة في صفاقس  خطرة وان الجائحة نشطة  بل هي خارج  السيطرة  تماما فنسبة الإصابة بلغت تقريبا 4 من 10  وذلك اظهرته  عملية  التقصي  (محدودة عموما) ليوم امس.وامام  هذا  الوضع  الذي  يهدد  حياة  وصحة المواطنين تتصرف  السلط  العمومية  دون المستوى  المأمول لحماية حقوقهم  الإنسانية فلا تلاقيح  في  الافق  و لا تدابير صارمة و لا يقظة دائمة  و لا خطوات  فعالة  ومتواصلة  بل يسود منطق “كل نهار ونهارو” والأخطر من ذلك انتشار مظاهر التردد في تحمل  المسؤولية والاقدام على اتخاذ القرارات الشجاعة. فبجولة  قصيرة اليوم  في بعض  نواحي  المدينة: ساحة باب  القصبة ، سوق  بوشويشة ، سوق الحوت  البلدي، انهج المدينة العربي والمقاهي…. يتبين تواصل  الحياة  بصفة شبه عادية وكان الخطر زال  وان  الكورونا انسحبت.فلولا ان اغلب المواطنين ملتزمون بوضع واقيات  على الوجه  لقلنا  اننا لسنا في زمن جائحة فالاكتظاظ في  تلك الاماكن  والتهاون  في احترام  المسافة الصحية هما سيدا  الموقف. .  فهل  بالايادي شبه المرتعشة للسلط الجهوية يمكن مكافحة الوباء وكسر  نسق تصاعده في صفاقس؟ والجواب ابدا .                فمظاهر التردد  والخَلَلٌ الوَظيفِيٌّ                 بين السلط واضحة جلية للأسف ومنها بالخصوص ذلك التعامل مع الدعوة الى  تاجيل العودة المدرسية باسبوع (وقد بدا اولياء التلاميذ في تجسيمها فعلا) إذ رفعها الوالي  الى  وزارة  التربية   وهي  من جهتها  رفعتها إلى الهيئة الصحية العلمية وإلى هذه  اللحظة لم يات  الجواب  عليها.ومنها سكوت السلط  الجهوية عن ردع بعض مظاهر الفوضى  واخذ تدابير قوية ضدها  باجراء الحجر الجزئي.  ومنها  ايضا السكوت عن جعل وحدة  الكوفيد  بالمستشفى  الجامعي  الجديد مفتوحة لكامل الجمهورية (وهي المحدودة الأسرة) في  حين تحتاج الجهة  إلى وحدات من نفس الشاكلة لمواجهة الأزمة الصحية.   وغيره كثير.فهل من إستفاقة؟  فتحي الهمامي

مواضيع ذات صلة

شركائنا