قرقنة : امام عجز اللود عن ربط الجزيرة بصفاقس …لماذا لا يساهم الخواص في عملية النقل؟
إنطلقت السفرة الاولى للسفينة “المحيط” من المحطة البحرية بصفاقس يوم الاحد 28 جانفي 2024 على الساعة 12:30 وذلك انطلاقا من المحطة البحرية بصفاقس، وتعد هذه السفينة التي اقتنتها الشركة الجديدة للنقل بقرقنة، لتعزيز أسطولها، بتكلفة قدرها حوالي 27 مليون دينار، أكبر سفينة مقارنة بأسطول الشركة، الذي أصبح يعد سبع سفن، وهي ذات أربعة محركات وبوابتين للصعود والنزول، ويبلغ طولها 100 متر وعرضها 18 مترا، بطاقة استيعاب تبلغ حوالي 900 مسافر و210 أعراض.ولكنها تعرّضت مؤخّرا الى اعطاب مما جعل المسؤولين يحيلونها للاصلاح وخلال الاسبوع الماضي عادت الى العمل وقد تكون سندا للبقية لتسهيل عملية التنقل بين الجزيرة وصفاقس ولكن يبقى كل ذلك غير كاف ففي ذروة الصيف يعيش المصطافون اوقاتا عصيبة وصفوفا طويلة من الانتظار الممل الشيء الذي يجعل العديد يفكّر في اماكن اخرى يكون التنقل اليها سهلا وممتعا فالى متى ستتواصل هذه الماساة ولماذا لا يقع تمكين بعض الخواص من رخص نقل المسافرين والمصطافين من والى جزيرة قرقنة وبذلك يساهم القطاع الخاص في الدفع بجزيرة قرقنة الى صفوف المنتجعات الكبرى والمطلوبة عالميا فما تكتنزه قرقنة يفوق الخيال جمالا وتاريخا ومتعة .
حافظ





