كبّر الصّورة : خمس تفاحات غيّرت العالم…رياض يعيش
نوعية الحياة التي نعيشها مرتبطة بشكل مباشر بنوعية المشاعر التي تصاحبنا، وخاصة نوعية العادات التي نمارسها من صحوة النهار إلى سباته…
ولئن كان التفاح من أكثر الفواكه استهلاكا وانتشارا فإن علاقته بالإنسان وطيدة، ونلخصها في هذه المحطات الخمس: التفاحة الأولى تناولها آدم فأخرجته من الجنة، والتفاحة الثانية وقعت على رأس نيوتن فاكتشف الجاذبية، والتفاحة الثالثة غزت العالم، حيث تمكن ستيفن جوبز من جعلها شعارا لشركة آبل، أما التفاحة الرابعة والتفاحة الخامسة فقد أبدع عرب اليوم في تطويرهما وتحويلهما إلى معسل بنكهة ثنائي التفاح، العبق الشهير في عالم الشيشة…
ومن المثير للانتباه ملاحظة أن ظاهرة الشيشة أو النرجيلة أو الأرجيلة انتشرت انتشار النار في الهشيم عند عرب هذا الزمان، وتحولت من مجرد عادة تقليدية قديمة ومحدودة إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية ممدودة…
كما تشير الدراسات الطبية إلى أن جلسة شيشة واحدة التي تستغرق من 20 إلى 60 دقيقة تعادل في ضررها كمية الدخان المستنشق من 20 الى 100 سيجارة أو أكثر…فشكرا جزيلا، عميقا، ممتدا لمجتمعنا العربي المتطور الذي طوّر بصبر أيوبي الشيشة وغيّر نكهتها وزاد في بهجتها، مما جعلنا قادرين على دحض أي عدو يتجرأ على احتلال بيت المقدس أو أي بيت من البيوت العربية…
Vous avez envoyé




