كبّر الصّورة: شكرا… بائع العسل !…رياض يعيش
22 جانفي 2026، 21:15
دخلت يوما محلا مختصا في بيع العسل الحرّ جدا… ولم يطل مكوثي حتى نادتني كلمات مكتوبة على ورق مقوّى تقول:
سأل بائع العسل بائع الخلّ:
- ما بال الناس يشترون منك ويتركونني؟
فردّ بائع الخلّ:- أنا أبيع الخل بلسان من عسل وأنت تبيع العسل بلسان من خل!
أعدت قراءة حوار بائع العسل وبائع الخل مرة ثانية، وطلبت رطلا من العسل الحرّ جدا …
حيّيت بائع العسل بتحية الإسلام ولم يرد بائع العسل على تحيتي ولو ببنت تحية. رسمت على وجهي ابتسامة متأنية ولم يبتسم بائع العسل… سلمني بائع العسل عسلي دون أن يعتذر فسلمته النقود وأكاد أقول له: آسف على كل شيء.
فكرت أن أرجع له رطل العسل فلقد وسوس لي شيطان قريب بأني أشتري الخل لا العسل.! لكنني لعنت الشيطان الرجيم واكتفيت أن أقوم بعملية تنفيس على ظهر ورقة، ثم حوّلت ما كتبت إلى رئيس تحرير موقع الصحفيين التونسيبن بصفاقس، لعلّه يبتهج بمقالي المشبّع بالعسل لا بالخل …





