كبّر الصّورة : هل لحياتي معنى؟….رياض يعيش
إن الإنسان هو الإبن الشرعي لقراراته التي يتخذها كل يوم وكل لحظة… ونحن سنمرّ على هذه الحياة مرة واحدة… هي مرة واحدة لا غير! تكون كافية إذا ما عشناها بمعنى … وإذا كنا نؤمن بأن الحياة تعاقب المتهور فإننا نؤمن بنفس القدر أن الحياة تعاقب بشدة المتردد!وإن من أعمق الأسئلة الصحيحة التي يُفترض أن تشغل بال الإنسان عبر تاريخه الشخصي، هذا السؤال: هل لحياتي معنى؟. إن أرواحنا متعطشة للمعنى وللشعور بأننا أخيرا اكتشفنا كيف نجعل حياتنا مهمة… لذا سيكون العالم مختلفا قليلا على الأقل، لأننا مررنا من خلاله مرور الناجحين… فلتنظر إلى حياتك على أنها قطعة قماش ناصعة البياض وأنت مؤهل لتكون أمهر وأبرع رسام، لترسم صورا رائعة قوية عن حياتك الغنية، علّ واقعنا العربي والإسلامي يتغيّر ونكون خير أمة أخرجت للناس بالمفهومين الديني والدنيوي… فهل ترى معنى حياتك حين تحب أو تعطي أو تنجز أو تنتصر أو تترك أثرا أو تخطئ أو تجرب أو تجازف أو تقرأ أو ترقص أو تنضج أو تنفصل عن إرث الماضي أو ترضي خالقك؟





