كفى عبثا: المكتب الجامعي ” “نسألك الرحيلا”! يا حسرة على أيامات الجريء!
فضيحة تتلوها أخرى، والمنتخب الوطني يدفع ثمن سنوات من التخبط وسوء التسيير، بينما المكتب الجامعي يتعامل مع الوضع وكأن شيئ لم يحدث.
تعادلان في تونس، مردود لا يليق بمنتخب يبحث عن استعادة هيبته، وأسئلة بالجملة حول الاختيارات والتحضيرات والتسيير. والأغرب أن الجدل وصل حتى إلى مباراة أوغندا، وسط حديث عن عدم وضوح في احتساب النقاط، في وقت يفترض أن تكون الجامعة أول من يملك المعلومة الدقيقة ويتابع كل التفاصيل.
المشكلة لم تعد في مدرب أو لاعب فقط. المشكلة في منظومة فقدت ثقة الجمهور وتحتاج إلى تغيير حقيقي.
المنتخب ليس ملكا للمكتب الجامعي، بل ملك لجمهور كامل يستحق منتخبا يفتخر به.
لذلك، كفى تبريرات وكفى تمسّكا بالكراسي.
إذا عجز المكتب عن الإصلاح، فليتحمّل مسؤوليته ويرحل.
كرة القدم التونسية تحتاج ثورة في التسيير… قبل أن نضيع ما تبقى منها، ويا حسرة على أيام وديع الجريء.
أسامة




