كيف نقاوم العنف في الرياضة؟…الازهر التونسي
يبدو ذلك بعيد المنال خاصة عندما يتحول المسؤول و المؤطر إلى مشجع متعصب غير قادر على القيام بمهمه التاطيرية و التربوية و الهياكل الرياضية غير قادرة على تطبيق القانون على الجميع و تتخذ قرارات تاديبية في ظاهرها عقوبات و في باطنها تشجيع على ممارسة العنف و الدوس على القوانين .متى نكون قادرين على تحمل مسؤوليتنا و اتخاذ القرارات التي تتناسب مع الأفعال دون محاباة و لا حسابات؟ لان في مثل هذه الحالة المتضرر هي الرياضة التونسية و التنافس النزيه و المشروع و باختصار الروح الرياضية .كنت اواكب مقابلات الرياضية في نهاية الستينات و بداية السبعينات و كان مناصرو الفرق الزائرة يحضرون مع فريقهم و يتواجدون مع جماهير الفريق المحلي و لا نلاحظ الا بعض المناوشات اللفظية التي يتم تطويقها بسرعة اما اليوم و بعد خمسين سنة عندما تحضر جماهير الفريقين جنبا لجنب كانك تضع النار بالقرب من الزيت بل اكثر من هذا نلاحظ احيانا نزاع و عنف بين مناصري الفريق الواحد …..كان الله في عون اعوان الامن





