مخ الهدرة:انتظروا زيادات في تعريفة وسائل النقل… اسامة بن رقيقة
الترفيع الأخير في اسعار المحروقات ، هو الثالث في 2002 . هذا “التعديل ” يأتي في ظل تواصل الحرب الروسية الاوكرانية وما تشهده أسواق الطاقة من اضطرابات ومخاطر تتعلق بتقلص الإمدادات وارتفاع تكلفة المواد البترولية، حسب نص بيان الوزارة. هذا الترفيع المتواصل في أسعار المحروقات الذي تنتهجه حكومة الرئيس، قابله رفض من قبل أصحاب وسائل النقل، الذين اعتبروها زيادة مجحفة ستعود عليهم بالوبال ، خاصة وان التعريفة بقيت على حالها. هذا وقد نفذ سواق سيارات الأجرة مساء امس وقفة احتياجية أمام وزارة النقل ، مطالبين سلطة الإشراف بالتدخل لإنقاذ مشاريعهم من الإفلاس.هذا الصراع غير المعلن بين الوزارة وأصحاب سيارات النقل ، سيكون المواطن البسيط وقودا لهذه الحرب الباردة، وستكون الزيادة في تعريفة النقل اجلا ام عاجلا ، تحت مسميات عديدة وبتعلات واهية ومتكررة ومسطلحات “الحرب”و “التعديل” “الطاقة والإمدادات”و”برميل النفط في الأسواق العالمية” وغيرها من الكلمات الفضفاضة التى لا يفقهها المواطن البسيط وسيجد نفسه عاجزا عن التنقل إلى مقر العمل ان وجد اصلا.





