مخ الهدرة: الصوناد لم تراعى شهر رمضان. ..أسامة بن رقيقة
يبدو أن المواطن البسيط سيكون وقود الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ، وسيدفع الثمن ، عبر اثقال كاهله بمزيد من المصاريف، بإعتباره الحلقة الأضعف. وككل مرة ستكون الصوناد بمثابة العصى التى ستسلطها السلطة تجاه الشعب. فقد تزامن شهر رمضان هذ العام مع إنتفاخ غير مبرر لمعاليم فاتورة الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه. لا سيما ونحن في خضم ظرف اجتماعي محتقن، ارتفعت فيه معدلات البطالة والفقر ، واقتراب عيد الفطر ، فضلا عن مخلفات السنة الدراسية ومصاريفها . لذلك كان من الأجدر ب”الصوناد” أن تؤخر ولو لمدة من الزمن إرسال فواتيرها المرتفعة، والذي يرتفع من ثلاثية إلى أخرى بدون سبب مقنع. الغرابة لا تنتهى عند هذا الحد، بل أن الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه، قامت بإرسال فواتير تقديرية، وفي أجل خلاص قريب. هذا غيض من فيض في إنتظار فاتورة الكهرباء والغاز، والهاتف ومعاليم أخرى ستثقل كاهل المواطن . نلتقى غدا مع هدرة جديدة عن الصوناد ايضا: ككل مرة: الأرقام الموجودة بالفواتير غير مطابقة لأرقام العدادات.





