مخ الهدرة: “عبير شو”… تعود من جديد. …اسامة بن رقيقة
يحلو دائما لعبير موسى أن تلعب دور الضحية ، بل وتبحث بكل السبل عن هذا الدور، ولو لم تجد مشكلة لأوجدتها لنفسها لتحصل على دور الضحية. تعيش هذا الدور بإتقان وتفان حتى يصل بها الأمر أن تصدق نفسها، بل وتنخدع بما خدعت به منخرطيها. تحاول بكل السبل لفت الإنتباه ، وشد الأنظار إليها، وتعاطف الأخرين معها. تارة تنشر بيان تتهم فيه الجميع بالفشل والعجز ، واحيانا تخرج في المباشر لإضحاك من معها لا غير ، وابراز موهبتها الكوميدية التى لم يتفطن لها المخرجون، خاصة مع غياب الإنتاج الكوميدي في رمضان. الأمينة العامة سابقا للتجمع المنحل لا تفوت فرصة الا وهاجمت فيها كل من يعارضها او يخالفها الرأي ، وتنعته بأبشع النعوت، كالدعوشة والتخلف والرجعية. وبقليل من الشعبوية المقيتة التي تعلمتها من الشعب الدستورية استطاعت أن تكسب شعبية جعلتها تتصدر نوايا التصويت حسب مؤسسات سبر الآراء. هذا النجاح النسبي الذي حققته الأمينة العامة للتجمع المنحل كان بفضل فشل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة. عبير وعلى عكس ما يعتقده البعض فإنها كانت تمنى النفس أن تواصل حركة النهضة الحكم حتى تحين الانتخابات المقبلة ، لأن حركة مونبليزير تقوم بحملة انتخابية لفائدة الدستوري الحر لا يمكن أن تفعله أعتى المؤسسات المختصة في مجال الاشهار السياسي. المتابع أيضا لخطابات السيدة عبير على تقنية المباشر يقف مشدوها على طريقة تعاملها مع من معها، تعاملهم كقطيع مكلفين بمهمة لدى السيدة الأمينة العامة، فهذا مهمته ترديد الأناشيد خلف فخامتها والآخر يحمل لسيادتها شاحن الهاتف الجوال وآخرين مهمتهم التصفيق ، واخريات الزغاريد… وربما توجد مهام أخرى لا نعرفها ولم اشاهدها في المباشر كفتح باب السيارة للسيدة الرئيسة أو حمل محفضتها الشخصية.





