مع نهاية النهضة…ستنتهى عبير موسى. أسامة بن رقيقة

مع نهاية النهضة…ستنتهى عبير موسى. أسامة بن رقيقة

27 جويلية، 18:30

منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة (2019) وعبير موسى تعيش أوهام العظمة والقيادة والحكمة، حيث ترى  نفسها انها ام الشعب  التي  يعمل علي مصلحتهم. وهي بمثابة المظلة التي تقف تحتها القوى التقدمية ضد حركة النهضة .تقمع وتتسلط فلا يجرؤ أحد على مصارحتها  بما يحدث حولها ، تلعب دور الضحية وتقتات من أخطاء الاخرين ،ولو لم تجد مشكلة لاوجدتها لنفسها لتحصل على دور الضحية من جديد.  تعيش هذا الدور بإتقان وتفان حتى يصل بها الأمر أن تصدق نفسها، بل وتنخدع بما خدعت به ناخبيها ونوابها. تحاول بكل السبل لفت الانتباه، وشد الأنظار إليها، بالطبل والمزمار أو حتى مكبرات الصوت. وبقليل من الشعبوية المقيتة التي تعلمتها من الشعب الدستورية استطاعت أن تكسب شعبية جعلتها تتصدر نوايا التصويت حسب مؤسسات سبر الآراء. هذا النجاح النسبي الذي حققته الأمينة العامة للتجمع المنحل كان بفضل فشل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة والفشل الذريع لحركة النهضة. عبير وعلى عكس ما يعتقده البعض فإنها كانت تمنى النفس أن تواصل حركة النهضة الحكم حتى تحين الانتخابات المقبلة ، لأن حركة مونبليزير تقوم بحملة انتخابية لفائدة الدستوري الحر لا يمكن أن تفعله أعتى المؤسسات المختصة في مجال الاشهار السياسي. ففشل النهضة يساوى بالضرورة صعود صاروخي لحزب عبير. حتى اتت اللحظة الفارقة والتى لم تقرأ لها عبير اي حساب ، ويقتنص منها الرئيس الفرصة ويقطع الطريق أمام حركة النهضة لتجد رئيسة الدستور الحر نفسها في التسلل بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من التسجيل في مرمى الجميع. ولعل السؤال المطروح اليوم بعد بزوغ هذا الفجر الجديد في تونس  والذي أَفَلتْ فيه النهضة ومشتقاتها ، ماهو مصير عبير موسى التى تقتات من فشل رئيس البرلمان ؟ من سيتحدث عنها ؟ كيف ستلعب دور الضحية؟ من ماذا ستقتات مستقبلا؟

مواضيع ذات صلة

شركائنا