من السويح إلى بشة: كلما تألق نجم في css انتهى به المطاف في الترجي !!!
منذ سنوات، يطرح جمهور النادي الرياضي الصفاقسي سؤالًا يتكرر مع كل فترة انتقالات، لماذا تتحول أبرز مواهب الفريق وركائزه في نهاية المطاف إلى الترجي الرياضي؟
الأمر لم يعد بالنسبة إلى جماهير الصفاقسي مجرد صدفة أو حالة معزولة، بل أصبح أمرا يتكرر مع مرور المواسم. فكلما برز لاعب وتألق بقميص النادي، سرعان ما يجد نفسه في قائمة انتدابات الترجي، سواء بعد نهاية عقده أو عبر انتقال مباشر، وهو ما يترك انطباع لدى الأحباء بأن النادي يدفع ثمن ضعف المحافظة على نجومه.
أسماء عديدة مرت بهذا السيناريو، من بينها ،محمد بن علي، حسام دقدوق، هاني عمامو، ياسين مرياح، الفرجاني ساسي، رامي الجريدي، إسكندر سويح.
فخر الدين بن يوسف وغيرهم الكثير.
واليوم يتجدد الجدل مع انتقال يوسف بشة إلى الترجي، في صفقة أثارت استياء جماهير النادي الصفاقسي، التي ترى أن الفريق يخسر في كل مرة أحد أبرز عناصره لصالح منافس مباشر. علما و أن بشة انتقل إلى الترجي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، بعد انتهاء تجربته مع النادي الصفاقسي
وإذا عدنا إلى الوراء، سنجد أن الأمر لم يقتصر على اللاعبين فقط، بل شمل أيضا المدربين، على غرار كرول، الذي أشرف على تدريب الفريقين.
المثير للانتباه أن أغلب هذه الصفقات جاءت في فترات كان يعيش فيها النادي الصفاقسي أزمات مالية وإدارية، ما جعل العديد من جماهيره تعتبر أن الترجي يستغل الظروف الصعبة التي يمر بها منافسه من أجل الظفر بأفضل عناصره، بدل منافسته في ظروف متكافئة.
وبالطبع، من حق أي نادى التعاقد مع أي لاعب وفق القانون، لكن تبقى الأخلاق الرياضية محل نقاش. فحين يتحول نادى إلى الوجهة الدائمة لأبرز نجوم منافسه في كل أزمة، يحق للجماهير أن تتساءل، هل هي مجرد سياسة رياضية ذكية، أم استغلال مستمر لظروف نادي عريق يعاني من مشاكل متراكمة؟
أسامة بن رقيقة




