نسمع جعجعة ولا نرى طحنا (وإن شاهدنا طحينا)…الفة  يوسف

نسمع جعجعة ولا نرى طحنا (وإن شاهدنا طحينا)…الفة يوسف

9 جانفي 2026، 20:45

من مفارقات هذه البلاد أنّ أبناءها وبناتها من أحسن مهندسي/ات الإعلاميّة الّذين تتخاطفهم.ن الشّركات الأجنبيّة، وأنّها في المقابل تجد عسرا كبيرا في الرّقمنة، حتّى لا أقول فشلا…
طرح هذه المفارقة وحلّها ضروريّان حتّى نتقدّم…وإلاّ فسنظلّ نسمع جعجعة ولا نرى طحنا (وإن شاهدنا طحينا)…

مواضيع ذات صلة