نيابة عن القول الآسن (2)….الطاهر العبيدي

نيابة عن القول الآسن (2)….الطاهر العبيدي

20 أكتوبر، 12:00

هذه غزة تروي قصصا للنسوة للرضّع للأطفال، للمزارع للحقول للربوع للأحجار، للزياتين للأحراش ولكل الذين كانوا شهودا أحياء على تلك المشرحة وتلك المجازر..
هذه غزة ترسم على دفاتر الأجساد وفي عيون الصغار، لوحات من الحزن اليومي، والوجع العربي، والتواطؤ الدولي والتثاؤب أمام المظالم

هذه غزة تقاوم نيابة عمن يتفرجون على الأرائك، نيابة عن كل من احترفوا القول الآسن وتدثروا بالصمت الآثم ونيابة عمن امتهنوا الفعل المساوم

مواضيع ذات صلة