هل إهترأت منظومة العلاج الكنام في تونس؟

هل إهترأت منظومة العلاج الكنام في تونس؟

5 جانفي 2026، 12:00

تواجه المنظومة العلاجية المرتبطة بالصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) في تونس تواجه في الواقع أزمة كبيرة وقد بدا واضحًا أنها “مهترئة” أو على شفا الانهيار في بعض جوانبها، خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها مع الصيادلة وتأمين الأدوية للمواطنين.

🔴 ما هي أسباب الأزمة الحالية؟

📌 تراجع طرف الدفع المباشر
في نهاية عام 2025، أعلنت نقابة أصحاب الصيدليات الخاصة تعليق تطبيق منظومة الطرف الدافع (أي أن الصيدلية تقدم الدواء مباشرة للمريض ويقوم الكنام بدفعها للصيدلية) بسبب تراكم الديون وتأخر الدفع من طرف الكنام.

📌 تراكم الديون وتأخر السداد
النقابة تقول إن الكنام متأخر في تسديد مستحقات الصيادلة، لدرجة دفع بعضها لأكثر من 6 أشهر، ما جعل الوضع المالي للصيدليات مُهددًا ويُجبر البعض على وقف صرف الأدوية لمنظوري الكنام.

📌 شكل التكفل تغير
بدل الدفع المباشر من طرف الصيدلية إلى الكنام، أصبح على المريض في بعض الحالات اقتناء الدواء أولًا ثم طلب استرجاع المصاريف من الكنام بنفسه، وهي صيغة أقل راحة للمريض.

⚠️ لماذا حصل هذا؟

🔹 تراكم ديون الكنام للصيدليات وشركات الدواء أدى إلى ضغط مالي كبير على القطاع الصيدلاني
🔹 أزمة الثقة بين الكنام وصيادلة القطاع الخاص بسبب ضعف الحوار والتنفيذ الفعلي للاتفاقيات.
🔹 أزمة اقتصادية في البلد انعكست على قدرة المالية العمومية في مواصلة تمويل التأمين الصحي بنفس الوتيرة السابقة، ما أثر على سلسلة الإمداد بالأدوية.

تأثير ذلك على المواطن

✅ المرضى الذين لديهم تغطية الكنام قد يجدون صعوبة أكبر في الحصول على الدواء دون دفع مسبق.
✅ هناك خطر نقص الأدوية أو توقف صرفها في بعض الصيدليات إذا استمر ذلك دون حل.

ما الخلاصة؟

نعم، منظومة العلاج المرتبطة بالكنام في تونس تواجه صعوبات هيكلية ومالية مهمة تؤثر على قدرتها على العمل بالطريقة المعتادة. الأزمة كانت واضحة خلال سنة 2025 بسبب تراكم الديون وتأخر السداد للصيادلة، ما اضطر بعضهم إلى تعليق الدفع المباشر.

م ن

مواضيع ذات صلة