هل أصاب المجتمع المدني بصفاقس أم وقع إختراقه؟…الدكتور رضا القلال
اذا اعتبرنا ماساة النفايات بصفاقس “صفقة” فقد خسر المجتمع المدني صفقته التجارية لانه “تقدم”كثيرا واعتبر نفسه سيد الموقف كما قالت السيدة اسماء البقلوطي فتركت له وزيرة البيئة ادارة الأزمة وانسحبت وهجّرت الصراع مع البلدية والمركز الى صراع مع الاطراف( عقارب، المحرس) وترك الجميع المتساكنين يتقلبون كسمكة حائرة ضائعة فوق الرمل بعد ان فقدت بيئتها البحرية، واستمرت الجريمة الى اليوم.
ثم ان مدينة صفاقس كانت بحاجة الى التخلص نهائيا من المجلس البلدي وهو اصل المشكل لفقدانه المبادرة والرؤية والفشل الفادح في الاتصال، وجعل منه المجتمع المدني طرفا في الحل !!!!ثم ان المجتمع المدني لا يقبل بنفايات الشوارع والساحات والطرقات ويسمح للبلدية بقرار فردي جائر القاء النفايات في طريق البحر وتهديد المنطقة الرطبة بصفاقس !!المجتمع المدني قوة اعتبارية لا شك ولكن قد يصيب وقد يخفق وقد يتم اختراقه؟





