هل لديك أقوال أخرى؟…. بقلم أحمد الحباسى كاتب وناشط سياسي

هل لديك أقوال أخرى؟…. بقلم أحمد الحباسى كاتب وناشط سياسي

29 ماي 2022، 12:01

·         أصبح لدى اعتقاد و يقين  بأن  السيد الرئيس قيس سعيد  سيتحاور فقط مع عدد الذين انتخبوه لا أكثر و لا أقل ، فالقابلون بالحوار يعدّون على  عدد أصابع اليد الواحدة  هذا فضلا على أن هناك إجماع على فشل السياسة الاتصالية للقصر التي لم توفق تماما في شرح موضوع الحوار و مخرجاته و هوية المشاركين فيه .

·        أين اختفت مجموعة المائة التي  حررت تلك الرسالة الشهيرة الموجهة للشيخ راشد الغنوشى؟ لماذا اختفت هذه المجموعة و لم نعد نسمع لها لا حسّا و لا خبرا ؟ هل حققت بعض الضغوط الداخلية و الخارجية مبتغاها و جمّدت  طموحات هذه القيادات المتمردة في الظاهر على حكم السيد المرشد؟  هل تم تهديدها بوقف ضخ المال الخليجي و هل جاءت التعليمات من الشيخ يوسف  القرضاوى  بلمّ الشمل و لو إلى حين ؟.

·         لماذا ظهر للبعض أن السيد والى تونس  مع غلق مقر هيئة علماء المسلمين و أن قرار الغلق يطبخ على نار هادئة فى كواليس  رئاسة الحكومة ؟ في الحقيقة لا أحد يريد اتخاذ مثل هذا القرار و لا أحد قادر على تحديد موقف نهائي معلن من المشكلة  و لذلك نشهد ارتباكا لا يقل عن ارتباك الرئاسة فى  علاقة بعدة قضايا سياسية أخرى .

·        نذير القطاري و سفيان الشورابى ، قصة اختفاء صحفيين في التراب الليبي أسالت كثيرا من الحبر ، الكل تبنّى الموضوع و الكل تاجر بها سياسيا و الكل تخلى عن المخطوفين . اليوم رئيس الدولة يبدو و كأنه يتجاهل الموضوع أو غير قادر عن الضرب على الطاولة لمطالبة السلطات فى ليبيا ” الشقيقة ”  بالإسراع بكشف حيثيات هذا الملف الإنساني  . نحن نتذكر كيف تعامل الرئيس المؤقت السابق بمنتهى  التجاهل مع ملف احتجاز السلطات القطرية للتونسي محمود بوطار  و هو نفس موقف الرئيس الحالي من ملف القطارى و الشورابى .

·        هل سعى الرئيس  قيس سعيد للإطاحة بعبد الحميد الزار رئيس اتحاد الفلاحين . ما يقوله السيد نورالدين بن عياد على لسان الرئيس خطير و يؤكد الشكوك الكبرى التي تتهم الرئيس بالميول الاستبدادية  و بكونه لا يؤمن بسلطة القضاء في محاسبة الفاسدين و أن ما يقوله في بعض الاجتماعات هو مجرد  ذر رماد على العيون .

·        هناك شخصيات سياسية  كالفقاقيع لا تخرج إلا في أوقات و لأغراض معينة ،  نرى بعضها يقوم بدور المتعاطف مع الشعب  و البعض الأخر في دور الكومبارس و آخرون لتكملة مشهد معدّ مسبقا تماما كما هو حاصل بالنسبة لحراك ما يسمى ” بمواطنين ضد الانقلاب ” ، بعدها ينفرط التحالف  المشبوه كأن شيئا لم يكن في انتظار مسرحية سياسية أخرى لا تقلّ ركاكة عن الأولى و كل خطوة بحسنة يرحمكم الله و الفاهم يفهم .

·        ملف شفيق الجراية  لم يعرف  نهايته القضائية ،  لا شك أن هناك تنكيل و  ما يسمى حالة إنكار العدالة  و المقصود في نهاية الأمر ليس المحاسبة بل التشفي . طبعا نحن مع المحاسبة لكن لم و لن نكون مع التشفي  و على بعض القضاة أن يتذكروا المقولة  الشهيرة ” من ولّى القضاء فقد قتل بغير سيف ” .

مواضيع ذات صلة