هل لديك أقوال أخرى؟…. بقلم أحمد الحباسى كاتب وناشط سياسي
· أصبح لدى اعتقاد و يقين بأن السيد الرئيس قيس سعيد سيتحاور فقط مع عدد الذين انتخبوه لا أكثر و لا أقل ، فالقابلون بالحوار يعدّون على عدد أصابع اليد الواحدة هذا فضلا على أن هناك إجماع على فشل السياسة الاتصالية للقصر التي لم توفق تماما في شرح موضوع الحوار و مخرجاته و هوية المشاركين فيه .
· أين اختفت مجموعة المائة التي حررت تلك الرسالة الشهيرة الموجهة للشيخ راشد الغنوشى؟ لماذا اختفت هذه المجموعة و لم نعد نسمع لها لا حسّا و لا خبرا ؟ هل حققت بعض الضغوط الداخلية و الخارجية مبتغاها و جمّدت طموحات هذه القيادات المتمردة في الظاهر على حكم السيد المرشد؟ هل تم تهديدها بوقف ضخ المال الخليجي و هل جاءت التعليمات من الشيخ يوسف القرضاوى بلمّ الشمل و لو إلى حين ؟.
· لماذا ظهر للبعض أن السيد والى تونس مع غلق مقر هيئة علماء المسلمين و أن قرار الغلق يطبخ على نار هادئة فى كواليس رئاسة الحكومة ؟ في الحقيقة لا أحد يريد اتخاذ مثل هذا القرار و لا أحد قادر على تحديد موقف نهائي معلن من المشكلة و لذلك نشهد ارتباكا لا يقل عن ارتباك الرئاسة فى علاقة بعدة قضايا سياسية أخرى .
· نذير القطاري و سفيان الشورابى ، قصة اختفاء صحفيين في التراب الليبي أسالت كثيرا من الحبر ، الكل تبنّى الموضوع و الكل تاجر بها سياسيا و الكل تخلى عن المخطوفين . اليوم رئيس الدولة يبدو و كأنه يتجاهل الموضوع أو غير قادر عن الضرب على الطاولة لمطالبة السلطات فى ليبيا ” الشقيقة ” بالإسراع بكشف حيثيات هذا الملف الإنساني . نحن نتذكر كيف تعامل الرئيس المؤقت السابق بمنتهى التجاهل مع ملف احتجاز السلطات القطرية للتونسي محمود بوطار و هو نفس موقف الرئيس الحالي من ملف القطارى و الشورابى .
· هل سعى الرئيس قيس سعيد للإطاحة بعبد الحميد الزار رئيس اتحاد الفلاحين . ما يقوله السيد نورالدين بن عياد على لسان الرئيس خطير و يؤكد الشكوك الكبرى التي تتهم الرئيس بالميول الاستبدادية و بكونه لا يؤمن بسلطة القضاء في محاسبة الفاسدين و أن ما يقوله في بعض الاجتماعات هو مجرد ذر رماد على العيون .
· هناك شخصيات سياسية كالفقاقيع لا تخرج إلا في أوقات و لأغراض معينة ، نرى بعضها يقوم بدور المتعاطف مع الشعب و البعض الأخر في دور الكومبارس و آخرون لتكملة مشهد معدّ مسبقا تماما كما هو حاصل بالنسبة لحراك ما يسمى ” بمواطنين ضد الانقلاب ” ، بعدها ينفرط التحالف المشبوه كأن شيئا لم يكن في انتظار مسرحية سياسية أخرى لا تقلّ ركاكة عن الأولى و كل خطوة بحسنة يرحمكم الله و الفاهم يفهم .
· ملف شفيق الجراية لم يعرف نهايته القضائية ، لا شك أن هناك تنكيل و ما يسمى حالة إنكار العدالة و المقصود في نهاية الأمر ليس المحاسبة بل التشفي . طبعا نحن مع المحاسبة لكن لم و لن نكون مع التشفي و على بعض القضاة أن يتذكروا المقولة الشهيرة ” من ولّى القضاء فقد قتل بغير سيف ” .





