هل من صحوة من ضمير..أو قانون؟؟؟…عبد المجيد شعبان

هل من صحوة من ضمير..أو قانون؟؟؟…عبد المجيد شعبان

7 جانفي 2026، 21:16

طلقتُ ملاعب كرة القدم منذ أن بدأ الاحتراف/ الانحراف، وأصبح اللاعب يحرص على قدميه أكثر من حرصه على الانتصار، وعلى جيبه أكثرمن راية فريقه أو وطنه… وطلقت ” البلاء توات” منذ اقتحمها المحلَّلون( بفتح اللام الأولى) ينشرون الجهل والرداءة ويخوضون في كل مستنقع من بيضة الديك إلى سطح القمر… ورغم ذلك ظللت اتشمّم أخبار كأس إفريقيا لسبب بسيط هو أنني لم أُشْفَ من عشقي لوطني صغيره وكبيره ، أتسقط أخبار فريقنا الوطني ومسيرته… وليتني لم أفعل لا بسبب النتائج لكن بسبب مواكبة الإعلام التعيس ..وتألمت كثيرا … فريقنا في قلب المعمعة، ورايتنا الوطنية بأعين العالم ، والكلّ ..وربما الجلّ، لا يخجل من إحباط لعزائم اللاعبين والفريق الفني … ومهما كانت الأخطاء والنواقص فإن مثل هذه المواقف بمختلف مبرراتها ترقى إلى مرتبة ( الخيانة الوطنية) والعار الأخلاقي …
نعم … أنا متطرّف عندما تكون تونس في سباق أو منافسة … أهتف لها مهما كان الظرف ولا أقبل أن يتجرّأ عليها أحد، ناهيك إن كان الأمر في محفل قاري أو عالمي…
نعم … لنا أن ننتقد بعضنا داخل حدود الوطن ونتجادل لكن ” زيتنا في دقيقنا”…
للأسف .. يبدو أننا سبقنا الجميع في سلخ الوطن .. في الرياضة وغير الرياضة .. ولم نعد نعي أننا نسلخ جلدنا .. ولن يعزينا أحد..
فهل من صحوة من ضمير..أو قانون؟؟؟

مواضيع ذات صلة