ورمضان  على الابواب : من يحمي المستهلك في  صفاقس من الغش في الميزان؟

ورمضان على الابواب : من يحمي المستهلك في صفاقس من الغش في الميزان؟

24 مارس، 20:00

تنتشر بمداخل باب الجبلي كل اشكال الانتصاب الفوضوي لباعة الخضر والغلال والأسماك و بضابع مختلفة.

هذه البضاعة المعروضة للعموم تغري بجمالها المشري وتغريه أيضا الاسعار فيقبل على اشتراء ما لذ وطاب ممنيا نفسه بحسن الاختيار والتدبير ليفاجأ عندوصوله للبيت بفساد البضاعة ونقص الميزان.

الغش في البضاعة والغش في الميزان من سمات البضائع المعروضة للبيع في باب الجبلي واغلبها ينطبق عليها المثل الاتي” كان عجبك رخصو طيش نصفو”. ومجرد نظرة سريعة في ملامح الباعة لتصيبك الرهبة فاغلبهم خريجي سجون ولا تستطيع حتى الدخول في شجار معهم لإرجاع حقك المنهوب.

تجاوزات الباعة المنتصبين بباب الجبلي بسبب تهاون أعوان الشرطة البلدية في تطبيق القانون وبسبب تهاون أعوان المراقبة الاقتصادية في مراقبة جودة البضائع المعروضة للعموم حماية للمستهلك.

تخاذَل المسؤولون وكان المتضرر الوحيد هو المستهلك الذي انهكته الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد لتنهار مقدرته الشرائية وأصبح لا يستطيع مسايرة الارتفاع الصاروخي للاسعار.

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة