وزيرة الأسرة: رياض الأطفال الخاصة مُلزمة بقبول الأطفال ذوي طيف التوحد ونحو إدماج 600 طفلا
دعت وزارة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السّنّ، إلى ضرورة مزيد انخراط جميع رياض الأطفال الخاصّة في برنامج “دمج الأطفال ذوي طيف التوّحد ضمن مؤسّسات الطّفولة المبكّرة بالقطاعين العمومي والخاصّ” باعتبار الدّور الأساسيّ للقطاع الخاصّ في إدماج ذوي طيف التوحّد وتكريس حقّهم في النّفاذ للتّربية ما قبل المدرسيّة.
وأكدت الوزيرة أمال الحاج موسى خلال إشرافها على جلسة عمل للإطارات العليا لقطاع الطّفولة، خصّصت للنّظر في استعدادات الوزارة للعودة التّربويّة، لا سيّما في ما يتعلّق ببرنامج “دمج الأطفال ذوي طيف التوّحد ضمن مؤسّسات الطّفولة المبكّرة، أنّ رياض الأطفال الخاصّة مُلزمة بقبول الأطفال ذوي طيف التّوحد الذين يتقدّمون للتّسجيل بها وذلك إثر موافقة اللّجان الجهويّة المحدثة للغرض.
وأشارت آمال بلحاج موسى إلى أنّ الوزارة تتكفّل في إطار هذا البرنامج بخلاص معاليم التّربية ما قبل المدرسيّة للأطفال ذوي اضطرابات طيف التّوحد من خلال تحويل منح لرياض الأطفال الخاصة المنخرطة في البرنامج بحساب 100د لخلاص معاليم المؤسّسة التّربوية و100 د لخلاص معاليم مقوّم النّطق أو أخصّائي العلاج الوظيفي حسب حاجة الطّفل شهريّا.
وأسدت الوزيرة تعليماتها بدمج ما لا يقلّ عن 600 طفلا من ذوي طيف التّوحد في رياض الأطفال العموميّة والخاصّة، خلال السّنة الدّراسيّة الجديدة 2023-2024، مع العمل مستقبلا على مزيد توسيع نطاق استفادة أطفال طيف التّوحّد من هذا البرنامج الجديد الذي لا يزال في طور التّجربة النّموذجيّة، مبيّنة أنّه تمّ، خلال السّنة الدّراسيّة الفارطة 2022-2023، قبول 315 طفلا من ذوي طيف التّوحد في رياض الأطفال العموميّة والخاصّة منذ إطلاق برنامج دمج الأطفال ذوي طيف التّوحّد ضمن مؤسّسات الطّفولة.





