وزير التربية ، أسئلة في غاية الإحراج . بقلم أحمد الحباسى كاتب و ناشط سياسي

وزير التربية ، أسئلة في غاية الإحراج . بقلم أحمد الحباسى كاتب و ناشط سياسي

29 أوت 2022، 21:23

لا نذيع سرّا حين نؤكد أن السيد وزير التربية هو  الوزير الأكثر فشلا بعد السيدة رئيسة الحكومة التي حطمت كل الأرقام القياسية فى التباطىء و التردد و الفشل . لا نذيع سرّا أيضا حين نؤكد أنه لم يمر على هذه الوزارة منذ الاستقلال وزير بهذه المواصفات السلبية و بهذا التعامل السلبي و الغير إنساني مع المعلمين النواب الذين  مثّلت بهم وزارته و سلطته الوزارية أيّما تمثيل دون رحمة أو شفقة  بعد أن تركتهم هذه الوزارة الفاشلة  عرضة للتسول و  الإذلال و قلة ذات اليد حين قطعت عنهم رواتبهم لمدة أشهر و اقتطعت مما سبق لها أن دفعته من النزر القليل خلاصا لأشهر سابقة  معاليم خيالية بعنوان المساهمة فى مصاريف التغطية الاجتماعية و بعض الاقتطاعات ” الوحشية ” الأخرى تحت عناوين مختلفة  من غير أن تقدم لهؤلاء المربين مجرد تبرير أو ماهية القوانين التي استندت إليها و دون أن تمكن السادة المربين من وثائق تثبت هذه الاقتطاعات أو ما يفيد حقهم في العلاج المجاني .

بطبيعة الحال  ما ارتكبه السيد وزير التربية غير مقبول  تحت كل العناوين لأنه شتان بين وضعية وزير يتمتع بكل الامتيازات الوظيفية دون عمل  يذكر و بين وضعية السادة المربين المعلمين النواب الذين يعملون فى ظروف تعيسة  لأشهر عديدة دون مرتب ليجدون أنفسهم في نهاية المطاف و بعد كل وعود الحكومة و الوزارة الكاذبة بلا مرتب في مواجهة ضروريات المعيشة و  متطلبات الكراء  إضافة إلى عدم قدرتهم على إدخال الفرحة لأبنائهم في العيد أو في بقية المناسبات الدينية و الاجتماعية الأخرى.

بطبيعة الحال لا نذيع سرّا أيضا حين نؤكد من خلال متابعتنا  لهذا الملف المؤلم أن هناك أطرافا في نقابة التعليم و في المنظمة الشغيلة قد تلاعبت بهذا الملف و استخدمته لأغراض نقابية أخرى لا علاقة لها بتسوية وضعية المعلمين النواب و هذا يبرز مرة أخرى وجود تواطىء قبيح بين الوزارة مع بعض الأطراف النقابية للتعتيم على هذا الملف  و ربح الوقت و معالجة ملفات أخرى بدل حل هذا الملف المظلمة . 

لقد أكد ملف المعلمين النواب  زيف كل الشعارات الرنانة التي رفعها السيد رئيس الدولة كما أكد أن السيدة رئيسة الحكومة تفتقر إلى كثير من مواصفات  ” رجل الدولة ” لان الدولة التي تحترم نفسها لا يمكن أن  تمتنع عن صرف رواتب المربين تحت أي عنوان  كما أنه من العار أن يتعمد السيد رئيس الدولة و حكومته النائمة فى العسل الاحتفال بيوم العلم و الحال أن شريحة هامة من السادة المربين  تعيش تحت عتبة الفقر و الحاجة رغم تخلد ذمة الحكومة  بمقابل عرقهم  و تضحياتهم .

مع ذلك نسأل السيد رئيس الدولة و حكومته الفاشلة  لماذا لا يتم فتح ملف  الاقتطاعات  المالية الرهيبة التي تسلطها وزارة السيد فتحي السلاوتى دون منطق واقعي أو قانوني مقبول و هل أصبحت الدولة نفسها تعمل بمبدأ ” حاميها حراميها “؟  . فى النهاية سؤال :  كيف استطاعت جامعة كرة القدم تحديد شكل و موعد انطلاق البطولة و لا تزال وزارة التربية  فى إجازة صيفية مدفوعة المرتب ؟.معليش سؤال أخير : متى سيتم إقالة السيد الوزير  ؟.

مواضيع ذات صلة