يا حسرة منين كانوا عندنا دربيات …
كانوا 4 دربيّات مرّ منهم لاعبون من الطراز العالي و شهدت تنافسا شديدا و تشويقا كبيرا بين الفرق العاصميّة الافريقي و الترجي و الملعب التونسي و الاولمبي للنقل.
لكن من فترة غابت الدربيات بمفهومها الصحيح لانتكاسات شهدتها عدة فرق و يعود ذلك الى دخول الاحتراف و عدم قدرة عدة فرق تحمل اعياء هذه المرحلة التي تتطلب أموالا طائلة.
اليوم و دون اطالة و بعيدا عن الاحصائيات و ماضي الفرق المذكورة اعلاه نشهد دربي غاب عن الملاعب لسنوات و يبدو انه مشحونا و مبالغ فيه و في نفس الوقت منقوصا من جمهور أحد طرفي اللقاء ليكون مفتوحا على احتمالات عديدة و مخاطر شتّى و عواقب قد تكون وخيمة على دوري تونسي يشهد في السنوات الاخيرة انحدارا غير مسبوق كانت الكورونا أحد اسبابه و هجرة خيرة اللاعبين لدينا الى دوريات عربيّة و أوروبيّة.
اليوم تجد نفسك أمام منطق يرجّح كفّة هذا و واقع يميل للآخر !
ليت المباريات تلعب على الورق قبل الميدان لكن هذا لا يمكن أن يحدث باعتبار الرهان و ايضا اعتماد البعض على ماض و ارقام و احصائيات هي في الاخير أصبحت من الماضي و فوارق باتت لا تقارن الأ أن الميدان الغاها و سمح للكرة ان تقول كلمتها في غياب عوامل خارجية غير كروية من شأنها قلب الموازين و ترجيح كفة هذا دون الآخر. التكهنات هنا من باب التعسّف لان الكرة ليست علما صحيحا و لا محاكاة لمباريات و لا عارضة تساعد أو عارضة تحرم, انها ايمان و عرق و مجهود و قراءة مسبقة و حينيّة و صفارة.
أتمنّى السلامة للجميع و الخير لكرتنا و و التوفيق لفرقنا بقطع النظر عن الرهان لان التداول سنّة و به يبقى التشويق و يتواصل التشجيع و يعم الامل.
حافظ القسمطيني





