يحتلون المنابر الإعلامية : فاشلون يقيمون طريقة لعب فرنسا، أنقلترا والبرازيل.
منذ انطلاق كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 “والضجيج” يملأ القنوات التلفزية، بل يتجاوز الإزعاج أحيانا.
عدد كبير من الضيوف، يشاركون في حوار ممزوج بالإثارة تحت مسميات مختلفة، هذا إعلامي وذاك لاعب سابق والآخر محلل فني وغيرها من الصفات التي تؤثث فقرات الحصة، يقدمون دروسا نظرية في عالم المستديرة، يقيمون كبار المدربين العالميين على غرار المدرب الهولندي فان خال والفرنسي ديشان، بل يتجادلون في طريقة لعب الأنقليز وضعف دفاع الديوك الفرنسية وهشاشة الخطط التكتيكية للمدرسة البرازيلية، وغيرها من الأشياء الغريبة التي نشاهدها على الهواء مباشرة من مدربين ومحللين ليس لهم رصيد تدريبي سوى الفشل أينما حلوا وارتحلوا.
وحتى طريقة تحليلهم لأداء المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، فهي خاضعة لميولاتهم الشخصية أو كممثلين للأندية، ولهذا تتناقض آراؤهم بين حالة وأخرى مشابهة، وأحيانا تتنزل في خانة تصفية الحسابات الشخصية.
بل أن أحد اللاعبين القدامى يعتقد أن “مكانته الجماهيرية” درع يحميه من قول ما يريد، والحال أنه لاعب فاشل، أفضل إنجازاته التأهل مع المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس إفريقيا بضربات الجزاء الترجيحية. ولذا رجاء لا تقولوا مستقبلا نجم المنتخب السابق، أو المدرب الوطني، وإن أردتم أن تتمسكوا بصفاتهم فأضيفوا قول “الفاشل”.
أسامة





