يوم دراسي لمعهد الدفاع الوطني (الدورة 43) بولاية نابل.
إستقبلت والية نابل رفقة السيد مراد الحاج عمر المعتمد الأول الأربعاء 04 فيفري 2026 بمقر الولاية، وفدا من معهد الدفاع الوطني يتكوّن من قرابة أربعة وخمسون فردا بين دارسات ودارسين واطار مشرف من العسكريين والمدنيين، وكان محور الزيارة الاطلاع على أبرز المشاريع التنموية بالجهة، بحضور السيّدات والسادة مدير عام المعهد، مدير إقليم الحرس الوطني، المدير الجهوي للحماية المدنية، المعتمدين بالجهة، الكتاب العامين والمكلفين بتسيير شؤون بلديات الجهة،، المدير الجهوي للتنمية ، المدير الجهوي للتجهيز ، المندوب الجهوي للسياحة نابل-الحمامت، المدير الجهوي للديوان الوطني للتطهير، المدير الجهوي لأملاك الدولة والشؤون العقارية، المدير الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، المندوب الجهوي للشباب والرياضة، المندوب الجهوي للشؤون الثقافية، المدير الجهوي للصحة، المديرة الجهوية لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد، المدير الجهوي للشؤون الإجتماعية، رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بنابل، رئيسة وأعضاء المجلس الجهوي وممثلين عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، إدارة المياه العمرانية والإدارة الجهوية للتشغيل والتكوين المهني.
🔸في مستهلّ كلمتها رحبّت السيّدة الوالية بأعضاء الوفد كما أبرزت مشاعر الفخر والإعتزاز باستقبال ثلة من خيرة الكفاءات الوطنية وإختيار ولاية نابل لتكون محطة من محطات الدورة 43 لمعهد الدفاع الوطني التي تتمحور حول موضوع بالغ الأهمية يتمثل في: “نحو مقاربة إجتماعية وإقتصادية تساير نسق التحولات المتسارعة على الصعيدين الداخلي و الخارجي وتسمح بإحكام إستغلال الإمكانيات والفرص المتاحة من أجل تحقيق تنمية عادلة وتعزيز مقومات الأمن القومي”.
وهو موضوع يعكس بعمق حجم التحديات الراهنة التي تواجه بلادنا، ويؤكد في الآن ذاته على الترابط الوثيق بين التنمية الشاملة، والعدالة الإجتماعية، والإستقرار الإقتصادي، وتعزيز أسس الأمن القومي.
🔹 وأضافت السيدة الوالية أن ولاية نابل، بما تزخر به من مؤهلات فلاحية وصناعية وسياحية، وبما تتميز به من رصيد بشري وكفاءات محلية، نموذجا حيّا للإمكانيات المتاحة التي يتعيّن تثمينها وحسن إستغلالها في إطار مقاربة تنموية مندمجة، تقوم على التوازن بين البعد الإقتصادي والبعد الإجتماعي.
كما تمثل هذه الزيارة فرصة قيّمة لتبادل الرؤى والخبرات والإطلاع عن قرب على خصوصيات الجهة ومشاغلها التنموية.
🔸 وفي مداخلته وضع السيد أمير اللواء طارق عكرمي مدير معهد الدفاع الوطني الزيارة في إطارها مثمنا مجهودات جميع السلط الجهوية والمحلية في مجابهة الفيضانات الأخيرة والخروج بأخف الأضرار الممكنة مبينا قيمة ولاية نابل في المساهمة في الإقتصاد الوطني وطاقاتها التنموية في مجالات الفلاحة والسياحة والصناعة.
🔹اثر ذلك تمّ تقديم عرض من قبل السيد المدير الجهوي للتنمية، إطّلع من خلاله الوفد على تقديم لمختلف خصائص ولاية نابل، النشاط الإقتصادي، إشكاليات التنمية بالجهة، متابعة المشاريع العمومية، أهم البرامج والمشاريع المستقبلية وتجربة ولاية نابل في مجابهة فيضانات 2018 و2026، كما إطلع الوفد على عيّنة من المشاريع الهامّة بالجهة التي بصدد الإنجاز، على غرار مشروع إصلاح وإعادة هيئة ميناء الصيد البحري بقليبية بكلفة 30.7 مليون دينار ، وبنسبة إنجاز بلغت قسط1: 88%، قسط 2: 67%، قسط 3: 10%.
مشروع صرف وتجفيف المياه بسهول منزل بوزلفة وبني خلاد و سليمان (2600 هك ) بكلفة 13.3 م د بنسبة إنجاز 80 %.
مشروع حماية مدينة قليبية من الفيضانات بكلفة 14 م د بنسبة إنجاز 20%.
مشروع تهيئة الطريق الجهوية 128 الرابطة بين عين أقطر وقربص بكلفة 140 م د بنسبة إنجاز 88%.
مشروع مضاعفة الطريق الجهوية رقم 27 بكلفة 155 م د بنسبة إنجاز قسط1 وقسط 2 90% وقسط3 22%.
تدعيم الطريق الجهوية رقم 43 بكلفة 61.5 م د بنسبة إنجاز 20%.
تطهير مدينة تاكلسة بكلفة 35 م د بنسبة إنجاز 90%.
بناء معهد بئر بورقبة الحمامات بكلفة 8.2 م د بنسبة إنجاز 75%.
🔸 وفي ختام الزيارة تحوّلت السيّدة الوالية بمعية السيد المعتمد الأول ووفد معهد الدفاع الوطني إلى معتمديتي دار شعبان الفهري وبني خيار لمعاينة مشروع مضاعفة الطريق الجهوية 27 ومشروع حماية مدينتي المعمورة وبني خيار من الفيضانات بحضور السيدات والسادة معتمدة دار شعبان الفهري ومعتمدة بني خيار بالنيابة، المدير الجهوي للتجهيز وممثلي إدارة المياه العمرانية والإطارات الفنية المكلفة بمراقبة هذه المشاريع.




