آهات في اليوم العالمي للاذاعة … عبد  الكريم قطاطة

آهات في اليوم العالمي للاذاعة … عبد الكريم قطاطة

13 فيفري 2026، 20:45

اليوم 13 فيفري 2026 كنت من ضمن الحاضرين في النشاط الذي اعدّته جمعية المتقاعدين لمؤسسة الاذاعة والتلفزة التونسية فرع صفاقس والذي احتوى فيما احتوى على ندوة فكرية حول الاذاعة والذكاء الاصطناعي .. دعوني في البداية اشكر هيئة فرع صفاقس لمتقاعديها على هذا النشاط الدؤوب .. واتوجّه ايضا بالشكر لكافة المتدخلين في ندوة اليوم وهم اهل اختصاص في ميدان الذكاء الاصطناعي .. كذلك كانت فرصة للالتقاء بعديد الزملاء من اذاعة صفاقس اطال الله عمرهم ومتعهم بالصحة الجيّدة وتهانيّ لكلّ المكرمين احياؤهم وعائلات الذين فارقونا رحمهم الله ..موضوع الذكاء الاصطناعي وكما ذكرت هو محور الندوة ..وهو موضوع شغل كلّ الناس وشمل كلّ القطاعات دون استثناء .. ولعلّي وبعد الاستماع الى مداخلات اهل الاختصاص تيقنت من امرين ..الاوّل انّ الذكاء الانساني هو وراء كل شيء بما في ذلك الذكاء الاصطناعي .. الامر الثاني وككل اكتشاف يجب التحرّي العميق مع استعمال الذكاء الاصطناعي .. اذ من السّهل ان تتحوّل ايّة نعمة اكتشاف الى نقمة .. ولكن دعوني اختم بهذا السؤال الذي اراه مهمّا جدّا .. ماذا يفيد الذكاء الاصطناعي ومعه ايّ تقدّم تكنولوجي امام التدهور الرهيب للمضامين الاذاعيّة ..؟ العروس لا معنى لماكياجها وتسريحة شعرها وروبة العرس اذا كانت _ من داخل من داخل _ لا ذات ولا صفات . يا مزيّن من برّة اش حالك من داخل … وحتّى اكون اقلّ شراسة في تقديري اعيد طرح السؤال بشكل لا عدائية فيه . . الم يحن الوقت بعد في التفكير في ندوة حول الاعلام التونسي المسموع .. ما اليه وما عليه ؟ هل اكون بهذا الطرح على قدر من الحياد حتى لا اتُّهم بموقف معاد للجيل الاذاعي الجديد مع احترامي لقلّة قليلة منه وهي التي لا زالت تؤمن كيف همّي بالرسالة الاعلامية في عمقها ونبلها بعيدا عن التهريج والفراغ والعبث والتُّخُلُّف ..وهنا اعترف وبكلّ وضوح انّ موقفي غير محايد بالمرة …؟؟.. 13 فيفري 2026

مواضيع ذات صلة