أولمبياد طوكيو بعيون تونسية …محمد رمزي الوسلاتي
البعثة التونسية في أولمبياد 2020 تتكون من 63 رياضي تونسي وهو عدد محترم بالنظر للإمكانيات المادية والبنية التحتية التي تراجعت طوال العشرية الأخيرة صعوبة الاستثمار في المجال الرياضي ينقسم سفراء تونس الأولمييين على 15 رياضة فردية منها من كان لوطننا العزيز امجاد فيها على غرار ألعاب القوى بفضل الاسطورة محمد القمودي بمجموع 4 ميداليات بفضيتين وبروزنية واول ميدالية ذهبية في تاريخ تونس اما ثاني ذهبية في العاب القوي التونسية فكانت بفضل الغزالة حبيبة الغريبي دورة لندن 2012 في مسابقة 3000 متر حواجز اما في السباحة حصدت تونس 3 ميداليات بفضل قرش المتوسط اسامة الملولي في دورتي اثينا ولندن وهو قادر علي تعزيز رصيده من الميداليات بحكم مشاركته في دورة طوكيو في اختصاص 10 كم مياه مفتوحة، كما لتونس تقاليد عريقة في الملاكة بفضل العملاقين حبيب قلحية وفتحي الميساوي فقد ساهموا في تعزيز رصيدنا من الميداليات ببرونزيتن, كما تأسست تقاليد في رياضات اخري في اولمبياد ريو الاخيرة على غرار التايكوندو بفضل برونزية اسامة الوسلاتي و المبارزة سيف الشيش بفضل المتألقة ايناس بوبكري ومروي العمري في مجال المصارعة كما يشارك الرياضين التونسين في اختصاصات التجديف، الكياك، الرماية بالقوس، الرماية، ، التنس، تنس الطاولة، الأشرعة، المصارعة، رفع الأثقال، الجودو).اما في الرياضات الجماعية انحصرت المشاركة الوطنية في الكرة الطائرة بعد فشل كرة اليد والسلة في دورتي الباراج وانسحاب كرة القدم من التصفيات وصول كرة الطائرة لطوكيو انجاز كبير وهي الرياضة الجماعية الأكثر ترشحا للأومبياد ب 8 مشاركات، ترشح الطائرة التونسية يعكس الهيمنة على الساحة الافريقية سواء على مستوي المنتخب او الاندية ولكن بحكم تفاوت المستوي مع الدول الأوروبية والأمريكية سيكون من الصعب تحقيق نتائج مبهرة خصوصا مع صعوبة المجموعة ب التي وضعتنا مع حامل اللقب منتخب البرازيل ومنتخابات عريقة كالولايات الامريكية المتحدة وفرنسا ، في كل الحالات وبعض النظر عن النتائج المشاركة والاحتكاك بالمنتخابات العريقية تمثل فرصة للاعبين لتطوير مستواهم و فرصة ابراز قدارتهم بحثا عن عقود احتراف في بطولات محترفة.بالنسبة للميداليات التي يمكن للبعثة التونسية الحصول عليهايبقي الامل في انس جابر في رياضة التنس التي تشارك للمرة الثانية بعد اولمبياد ريو هذا الامل تدعم بعد الوجه المشرف في دورة ومبيلدون سبقهاوالتتويج بدورة برننغهام وهو مايعكس جاهزية انس على حمل الراية الوطنية عاليا في سماء اليابان كما يبقي تكرار انجاز ريو قائما بالنسبة إيناس البوبكري، بالاضافة لسارة بسباس و المبارز فارس الفرجاني في المبارزة بالسيف ،كما نأمل في حصد ميدالية في رياضة المصارعة مع المتألقة مروى العمرى التي أحرزت برونزية 62 كغ في ريو 2016 ،نهال شيخ روحو في رياضة الجودو هي الاخرى مرشحة بقوة لنيل ميدالية اولمبية بعد المردود المتميز في المسابقات الدولية ، ولم لا ميدالية رابعة لأسامة الملولي في 6 مشاركة اولمبية وهو يعد مفخرة الرياضة في تونس َقيدوم الرياضيين الاولمبين





