
إقتداء بفريق تونسي : الريال يصدر بيانا حول مشاركة إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية.
مقال هزلي:
أصدر ريال مدريد الإسباني مساء اليوم الإثنين بلاغا على الصفحة الرسمية للفريق يحتج فيه على موعد لقائه ضد فريق ليغانس (بن قردان الإسباني) والمبرمجة يوم الأحد 24 نوفمبر القادم (72ساعة عن موعد مباراته مع ليفربول).
وجاء البلاغ شديد اللهجة تجاه كمالث ادريثس رئيس الجامعة الإسبانية لكرة القدم دون تسميته ذاكرا صفته فقط واتهم الفريق الملكي رئيس الجامعة بالتعنت وبالإصرار على عدم التأجيل .وفي ما يلي نص البلاغ :
لم يستغرب ريال مدريد من قرار تعيين موعد لقائنا ضد ليغانس (ينطق. بن قردان بعد الترجمة) يوم 24 نوفمبر بما أننا نعلم أن رئيس الجامعة كان مصرا على عدم تأجيل المباراة خلافا لبقية أعضاء اللجنة أمثال إدواردو عطية الله بانديرس وخديجة غارسيا الذين كانوا مقتنعين بموقف ممثل الريال وكانوا بالتالي موافقين على تأجيل المقابلة.
رئيس اللجنة كان متعنتا ورفض حتى مبدأ الحوار مع فلورنتينو بيريز.
الريال يطالب بتقديم المباراة بأن ذلك يمنعه من تحضير لقائه مع ليفربول على النحو المطلوب لسبب بسيط يتعلق بالتحاق لاعبيه الدوليين الأجانب متأخرين وبالتالي عدم تمكن الإطار الفني من العمل بالمجموعة كاملة ، أمثال فينسيوس جنيور مع البرازيل ومبابي مع فرنسا وبلنغهام مع المنتخب الأنقليزي خاصة في ظل إنعدام المواصلات بين مدنهم الأصلية ومدريد (وجود حافلة واحدة).
لقد طالب الريال بتأجيل المقابلة حتى يتمكن من الإستعداد الجيد لمباراته أمام ليفربول والتي تعد المفتاح للمرور للدور الثمن النهائي من دور أبطال أوروبا.
من بين المؤاخذات التي دوناها في مراسلتنا تعيين الكلاسيكو أمام برشلونة يوم السبت والتى إنهزمنا فيها برباعية والسبب هو أننا لعبنا بالسبت ، والريال يرفض اللعب في هذا اليوم والذي يعتبر فيه يوم مشؤوم في تاريخ النادي ومواجهات الغريم التقليدي ، خاصة وأننا إنهزمنا سابقا بخماسية لن تمحى من تاريخ البشرية.
كذلك استغربنا من تعيين مباراة خيتافي يوم 10 ديسمبر القادم ثلاثة أيام بعد مواجهة ليفربول .
ولم يكتفى ريال مدريد بهذا البيان بل أتبعه ببيان ثاني يستنكر فيه مشاركة المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية.
وأعرب الريال عن استغرابه الشديد من هذه الخطوة التي اتخذها رئيس الجامعة بالمشاركة من عدمها في مثل هذه المسابقات القارية التي سبق لبعض البلدان التغيب عنها لغياب الفائدة منها، وللضغط الذي تفرضه على الرزنامة المحلية.
أسامة بن رقيقة.
كل تشابه في الأحداث لا يمت للواقع بصلة.