إلغاء وزارة الثقافة وتفكيكها ! شنوة رايكم؟…سامي الجلولي
هذه رؤيتي لما بعد التفكيك…
وزارة الثقافة يجب تفكيكها وتحويلها إلى هيئات Authorities وطنية مستقلة إداريا، ماليا وقانونيا وذلك على هذا الشكل (على سبيل الذكر لا الحصر):
1. الهيئة الوطنية للتراث والمعالم التاريخية.
تدمج هذه الهيئة المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية.
تتمثل مهمتها في حماية الآثار، التنقيب، وإدارة المواقع الأثرية.
الهدف من ذلك يتمثل في تحويل التراث من عبء مالي إلى مورد اقتصادي عبر الاستثمار السياحي الرقمي وتطوير الصناعات التقليدية المرتبطة بكل جهة…
2. الهيئة الوطنية للفنون والآداب.
تكون المظلة القانونية والمالية للمبدعين (سينما، مسرح، موسيقى، فنون تشكيلية…).
تتمثل مهمتها في إدارة صناديق الدعم، تنظيم المهرجانات الكبرى ومنح بطاقات الاحتراف.
3. الهيئة الوطنية للصناعات الإبداعية والرقمية.
تتمثل مهمتها في دعم ألعاب الفيديو، الرسوم المتحركة، التصميم والنشر الرقمي.
الهدف من ذلك يتمثل في ربط الثقافة بالتكنولوجيا وخلق فرص عمل للشباب في الأسواق الدولية، وتحويل الثقافة إلى قطاع مساهم في الناتج المحلي الخام.
4. الهيئة الوطنية للتنمية الثقافية الجهوية.
تحل محل المندوبيات الجهوية التابعة للوزارة. تنشأ هيئات محلية تتمتع باستقلالية كاملة.
المهمة: إدارة دور الثقافة والمكتبات العمومية في الجهات.
الهدف من ذلك يتمثل في تفعيل التمييز الإيجابي بحيث تقرر كل جهة نمط نشاطها الثقافي بناء على خصوصيتها المحلية وليس بقرار من تونس العاصمة.
5. الصندوق السيادي للاستثمار الثقافي.
هيئة مالية مستقلة بالشراكة مع القطاع البنكي.
تتمثل مهمتها في تقديم قروض ميسرة للمشاريع الثقافية الصغرى وتوفير الرعاية Sponsoring للأعمال الدرامية، السنمائية، الفرجوية والمعارض الضخمة…
الهدف من ذلك يتمثل في تقليل اتكال الفنان على ميزانية الدولة وتشجيعه على ريادة الأعمال…
نأتي الآن إلى آلية التعيين والرقابة:
- يقع تعيين رؤساء هذه الهيئات من طرف رئاسة الحكومة عن طريق الملفات لا الولاءات وتخضع هذه الهيآت محاسباتيا مباشرة لرقابة محكمة المحاسبات.
- تقوم الهيئات بتقديم تقرير أدبي سنوي أمام نواب الشعب لمناقشة السياسات الثقافية ومدى تحقق الأهداف وتنشر برامجها بكل شفافية للعموم عبر مواقعها وحساباتها الإلكترونية…
▪️سامي الجلّولي





