البـــلاد مازال فيها إمّـــالي …وماهيش سايبة ” ..الأستاذ نعمــان مزيــد
فــــي ” وهــم الديكتــــاتور الكبيـــر” منذ قليل كتبت حول الوضع الحالي ، وقلت أننا إزاء ” خطر جاثم ” يتمثل في الإخوان ومن والاهم و” خطر محتمل ” هو تحوّل الرئيس قيس سعيد إلى ّ دكتاتور” بحكم ما منح نفسه من سلطات وفقا لأحكام الأمر عدد 117 ..طيب …لنفترض جدلا أن السيد الرئيس شاء ان يتصرّف كدكتاتور وأخذ يعربد يمنة وشمالا بالمراسيم بحيث ينقّح مجلة الحوال الشخصية ويضيق على الحريات من حرية تعبير وتنظيم ..إلخ وهذا للحقيقة مخوّل له حسب الأمر المذكور …ولكــــــن ..هــــل هذا ممكن فعليا ؟؟؟هل يمكن للشباب المحتج ذات جانفي وفيفري وجويلية 2021 ، ووواجه كل اشكال التضييق والقمع أن يقبل بهكذا قرارات ؟؟هل يمكن أن تقبل حرائر تونس أن يعبث الرئيس بمكاسب المرأة التونسية ، وهن اللاتي نزلن ذات 13 أوت 2013 للاطاحة بحكم الترويكا؟؟هل تتوقعون أن تسكت أجيال من المناضلين الاشاوس على منع حق التظاهر والتنظّم حتّى وإن كان ذلك صادرا عن ” الرئيس النظيف” ؟؟هل سكت الحقوقيون حين لاحظوا أن قرارات منع السفر والإقامة الجبرية كانت في غير محلها ؟؟؟إلى الخائفين على منظومة الحقوق والحريات …للحرية مناضلين وشباب مقاوم مستعد أن يذهب إلى النهاية في الدفاع عنها سواء في مواجهة قيس أو غيره …” لم يعد بالإمكان العودة إلى الوراء ” على حدّ قول الرئيس …وهذا ينطبق أيضا على الحقوق والحريات ..البـــلاد مازال فيها إمّـــالي …وماهيش سايبة ” ..الأستاذ نعمــان مزيــد





