
التعصب القطاعي جعل السجناء انواع في تونس …فتحي الجموسي
31 ديسمبر، 12:30
الآلاف من الفقراء قابعين في السجون اما خطأ أو ظلما أو بسبب ظروفهم المادية التعيسة ولا وسيلة اعلام تتحدث عنهم.
أما ان تم سجن او تتبع قاض أو محام أو طبيب أو رجل أعمال أو حتى وزيرا فيصبح الخبر سبقا صحفيا و يقع التنكيل به و التشفي منه حتى و إن كان مظلوما.
لكن بمجرد تتبع أو سجن اعلامي أو صحفي من اي توجه أو تيار سياسي كان، تقوم الدنيا و لا تقعد وتصبح كل المنابر الاعلامية مجندة للدفاع عنه و تبرئته حتى و إن كان مذنبا وتخصص ساعات وأيام لاقناع المشاهدين و المستمعين ببرائة برهان بسيس و حسن أخلاق ولطف نجيب الدزيري والظلم المسلط على الملاك الطاهر زياد الهاني.
للاسف اصبحت المادة الاعلامية في تونس موظفة لخدمة التعصب القطاعي و لم تعد ملكا عاما.