الذكرى 14 لانبعاث موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس
في مثل هذا اليوم من سنة 2008، تأسّس هذا الموقع الرائد الذي كان ثابتا على العهد مع قرائه من أول يوم إذ تعهّد بتقديم المعلومة الحينية المواكبة للحدث وبشكل برقي ودون إطالة حتى لا يملّ القارئ كما كان مدافعا عن قضايا الجهة العادلة يذكّر بها في كل مناسبة ويقترح لها حلولا عملية.. ولئن كانت سياسة هذه الصحيفة الإلكترونية الغرّاء الاهتمام بمشاغل صفاقس ومشاكلها فإنه لم يهمل الأخبار الوطنية والعالمية والمتفرقات ومقالات الرأي والشأن الثقافي شعاره في ذلك الأخذ من كل شيء بطرف مع الحرص على الحيادية ومصداقية الخبر.. وكان الموقع يذكّر بذلك في كل مناسبة مع الاعتذار لقرائه عن تقصير غير مقصود والوعد بتدارك ذلك وهذا ما لاحظناه عبر السنوات إذ أخذ يتطوّر شكلا ومضمونا فعرض الخبر والخط وخريطة الموقع أخذت شكلا أكثر جاذبية مع الأيام مسايرة للتطور الرقمي الحاصل مع محاولة تدارك الأخطاء لنيل إعجاب القراء.. طبعا رضاء الناس غاية لا تدرك ولكن ما ينجز بإخلاص يصل إلى قلوب الناس وهذا ما كان مع أغلب المتابعين الذين ناهز عددهم 440 ألفا.. كل ذلك بفضل عمل دؤوب متواصل من فريق متكامل من رئاسة التحرير الى المتعازنين الى الذين يساهمون برايهم في شؤون البلاد وادارة حازمة عرفت كيف تتعامل مع ازمة الوباء التي كادت ان تعصف بالموقع كما عصفت بعديد المؤسسات في تونس .. يشهد كل من كتب في الموقع أنه لا يضغط على أحد ولا يبدّل كلام المحرّر وأنّ حرية الرأي فيه مضمونة بشرط احترام الضوابط العامة.. 14 سنة هو عمر هذا المولود الذي بلغ سن الرشد وزادته السنون خبرة وتألقا.. فكل عام والموقع بخير لما فيه خير صفاقس وتونس والعالم وبارك الله في من عمل عملا وأتقنه.
سامي النيفر





