الشعب يريد الافعال لا خطابات التهديد والوعيد …الازهر التونسي
فقدان مواد اساسية في السوق أصبح يهدد المواطن في قوته اليومي و السلطة القائمة تتوعد و تهدد المحتكرين و لكن لا انفراج في الافق ومما يزيد الوضع قتامة قيام الازمة الاوكرانية و ما يتبعها من تاثيرات اقتصادية على تونس خاصة على مستوى توريد القمح اللين الذي يستعمل دقيقه في المخابز والتي تعد اوكرانيا المزود الرئيسي للبلاد التونسية ثم تخرج علينا من حين لآخر غرف قطاعينة كغرفة أصحاب المخابز للتهديد بوقف نشاطها على خلفية عدم سداد الدولة لمستحقاتها مما يؤثر على الناس نفسيا و يزيد في لهفتهم على مشتقات القمح و الارز وقد أصبح حصول المواطن في بعض الجهات على رغيف خبز مكابدة يومية و ما يرافقها من طوابير ثم قرب حلول شهر رمضان و ما يرافقه من ارتفاع ملحوظ في استهلاك المواد الأساسية تقدره وزارة التجارة ب50%من الاستهلاك في الأشهر العادية فالمواطن أصبح لا يهمه خطاب التهديد و الوعيد فالمهم بالنسبة له هو عندما يتوجه للسوق يمكنه التزود بكل اريحية و سهولة





