الضوضاء السياسوية التي نعيشها لا يجب ان تنسينا ما فعل الإرهاب بخيرة شبابنا..مصطفى الخماري *

الضوضاء السياسوية التي نعيشها لا يجب ان تنسينا ما فعل الإرهاب بخيرة شبابنا..مصطفى الخماري *

17 جويلية 2022، 21:32

رحم الله الشهداء كل الضوضاء السياسوية التي نعيشها لا يجب ان تنسينا ما فعل الإرهاب بخيرة شبابنا من قواتنا الحاملة للسلاح.

تذكروا الجنود الذين غدرهم إرهابيون وهم ما زالوا لم يرووا عطشهم في مثل هذا اليوم في مغرب يوم من أيام رمضان.في هنشير التلة وفي السادس عشر من جويلية في مثل هذا اليوم منذ ثمانية سنين لم يبقى لاذان المغرب الا بضع دقايق وكانت كتيبة من الجنود تحت إمرة الرائد وسام العكايشي والمقدم اسامة سعيداني وتضم ضباط وجنود وهم فيصل طرشي ومحمد الذوادي وصبري معلاوي وناجي حمادي ومحمود بوراوي و ياسين غويلي وقيس بوعلاقي واحمد حمادي وشوقي كيلاني وعاطف شابي وزكي سعيداني وناجي حمادي .

كانوا يتهيؤون لوقت الافطار بعد يوم عمل ويقضة واستعداد لحماية الوطن من عصابات الارهابيين وكانواربما يعتقدون أن قدسية الشهر الكريم تجعلهم في مامن من كيد الكائدين ومن غدر من يتسترون بالدفاع عن الدين الإسلامي والإسلام منهم براء. كان المجرمون يتربصون بهم وأجهزوا عليهم بوابل من الرصاص فاستشهدوا وهم صايمون. فرصة لنتذكر استشهادهم هم وكثيرون اخرون من حماة الوطن من جيش وحرس ورجال امن ومواطنون عزل كالراعي السلطاني وأخيه وقد نكلوا به وفصلوا رأسه عن بدنه .

لم يستطع جسم امهم الهزيل تقبل هول الصدمة وماتت كمدا وحزنا والما على أبنائها. صور أبناء وبنات الشهداء واراملهم وأمهاتهم وابايهم وحرقة فراق الابن والاخ والزوج تعصف بهم وهم يلوذون الى المولى عز وجل ليخفف من المهم ويتقبل الشهداء في واسع رحمته وغفرانه.

لنترحم علي شهداينا ولا تختلط لدينا السبل في غمرة ما يجد من خلافات وتباين ونهش للاعراض ولهث محموم وراء الكراسي.هل يعي من يمتهنون السياسة او يلعبون دور ابطال من بينهم مزيفون استغلوا الاعلام ليصبو السم في الدسم بما أصاب الوطن من داء وما يتربصه من اخطار ما زالت تهدده بسبب الإرهاب ؟رحم الله شهداء الوطن وهو مدين لهم ولعايلاتهم بما توفقت اليه قواتنا المسلحة في كشف مؤامرات الإرهاب و كسر شوكته و تشديد الخناق عليه في الجبال و في المدن وإنقاذ الدولة ومؤسساتها من خطره القاتل.رغم هذه النجاحات لا بد من ابقاء الإصبع على الزناد بيقضة تامة من طرف الجميع حتى تعود تونس لطيب العيش وتتضامن مكونات مجتمعها وتحفاظ على مكاسبه الحضارية الكونية.

الأستاذ مصطفى الخماري رئيس تحرير متقاعد من دار الصباح

مواضيع ذات صلة