الغرب  المنافق …حقيقة  يؤكّدها ” طوفان القدس”…حافظ كسكاس

الغرب المنافق …حقيقة يؤكّدها ” طوفان القدس”…حافظ كسكاس

12 أكتوبر، 13:30

النفاق الغربي نعيشه من سنة 1948 وليس غريبا ما نسمعه اليوم من مواقف متناقضة فالغرب هو من زرع الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية …بريطانيا امريكا وفرنسا تقود النفاق والكذب الغربي …تبكي مع اسرائيل ولا تبدي اي تعاطف مع اصحاب الارض المغتصبة … وكلّنا يتذكّر العدوان الثلاثي على مصر ويتذكر ان بريطانيا هي من رسّخ اقدام الصهاينة في الاراضي الفلسطينية اليوم امريكا فتحت خزائنها ومستودعات الاسلحة للصهاينة وفرنسا اعلنتها صراحة انها مع الظالم ضد المظلوم وبريطانيا لا يختلف موقفها فلماذا يستغرب العرب من ذلك ؟ متى وقف هذا الثلاثي العنصري مع الحق ؟ الم يقفوا مع اوكرانيا ضد الغزو الروسي ؟ فلماذا لا يعترفون بنفس الحق ؟ انه النفاق السياسي وسياسة المصالح فهم لا يعتبرون العرب الا ابارا للنفط والغاز والذهب …اما اسرائيل فهي الابن المدلّل لا يجب المساس به وله الحق في حرق الاخضر واليابس وقتل الفلسطينيين وحتى كل العرب فهو يدهم العليا في الشرق الاوسط فلا تنتظروا من هذا الثلاثي المنافق ان يقول كلمة حق للفلسطينيين … ولا تنتظروا منهم ان يقفوا بجانب اي بلد عربي الا لمصلحتهم ومن يسير في ركابهم ….اين هم مما يحدث في تونس من غزو المهاجرين ؟ سياسة النفاق هي رياضتهم المفضلة فبينما يتعرض المهاجرون لديهم الى العنصرية والى المعاملات غير الانسانية يعتبرون ما يحدث في تونس عنصرية رغم ان افارقة جنوب الصحراء يلقون كل العناية في تونس ولكن خوفهم من وصولهم الى اراضيهم فجّر عنصريتهم ونفاقهم واتهموا تونس بالعنصرية ..

اليوم سيقفون كلهم في جانب المغتصب الصهيوني لانهم يفكرون نفس التفكير ويؤمنون بنفس المبادئ ويتشاركون في كراهية كل ما هو عربي اسلامي فلا تنظروا منهم كلمة حق والحل يبقى في ما قامت به حماس وهي اللغة الوحيدة التي يخشونها

نصر قريب رغم الالم ورغم الخسائر ورغم النفاق والنفاق للاسف موجود ايضا في الوطن العربي وتلك ماساة اخرى فباستثناء الموقف التونسي المشرف جدّا فان البقية اختاروا منطق “ضبط النفس ” وكانها بطاقة بيضاء للصهاينة

مواضيع ذات صلة