المحاضن  : هل  عوّضت الدفئ واللمة  العائلية؟

المحاضن : هل عوّضت الدفئ واللمة العائلية؟

27 أوت، 18:30

انتشرت المحاضن المدرسيّة في صفاقس بدرجة غريبة وكلها تعمل بطاقة استيعاب 100/100 رغم الاسعار المرتفعة والاسباب واضحة

الاب يعمل ويخرج من السابعة صباحا ولا يعود الا ليلا …الامّ كذلك وربما تعمل ساعات اكثر …الجدّ والجدّة لم يعد بمقدورهما تربية الناشئة الجديدة المختلفة عنهم اختلافا كليا فمن سيحتضن الابناء ؟ طبعا المحاضن بكل حسناتها ومساوئها لان هذه المحاضن لا يمكن لها البتة تعويض الام خاصة ومن بعدها الاب حتى في صورة تواجد مختصّين وهو امر غير موجود حاليا الا في البعض منها

لاجل كل تغيّر شبابنا وبرزت عقلية وتربية جديدة لا يحترم فيها الكبير ولا يقيم للعلاقات العائلية اي اهتمام وبهذه الطريقة ستتقسم العائلات وسينهار المجتمع ولعل ابسط الحلول هو تغيير توقيت العمل حتى تجد العائلات وقتا لتربية ومصاحبة ابنائهم .

قد تتدخل رئاسة الحكومة لان في ذلك مصلحة لاجيال واجيال

حافظ

مواضيع ذات صلة