الى وديع الجريء : لماذا انتظرت اخر لحظة لتتعقّل ؟
تمسّك النادي الرياضي الصفاقسي بحقه في تطبيق القانون وان لا تقع معاملته (كالعادة) بمكيالين وما اصاب النادي في عهد ولاية الجريء لا يمكن لاي فريق ان يتحمله ولكن رصانة وتعقل مسؤولي فريق عاصمة الجنوب حكمت في كل المواقف رغم غضب الاحباء ونعتهم للهيئة بابشع النعوت
اما اليوم فقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في الامكان تحمل المزيد من الظلم والهوان واهدار الكرامة في ظل مكتب جامعي مستهتر بكل القوانين لذلك هب الصفاقسية هبة واحدة الشيء الذي ارعب هذا المكتب الذي كاد ان يتسبب في كارثة في صفاقس لا قدّر الله وجعله يتدارك خطأه ويقرر تاجيل كل المباريات
سي وديع لماذا اصرّيت الحاحا على عدم الاستماع الى طلبات النادي الصفاقسي ولم تحمل نفسك الرد على الرسائل التي توجهت بها الى حضرة جنابكم حتى بالرفض وتمسكت باجراء اللقاء مستعينا بعقيدة راسخة هي ان الصفاقسية عاقلين وما عندهم وين يوصلو
اليوم انتبه فاي ظلم لن يمر في الخفاء وسنعرف كيف ندافع عن حقوقنا لاننا لم نعد نثق فيكم ولا في المكتب الجامعي الذي يعامل الفرق بمكيالين …بداية من اليوم انتهى الماضي والصمت والعقالة و”نحن ابناء النهاردة ” سي وديع
حافظ





