بعد أن أَفَلَ نَجمه : بوغلاب يريد العودة إلى الواجهة بتصريحات غير أخلاقية.
العبقري محمد بوغلاب من أبرز المحللين السياسيين أو مايصطلح على تسميتهم بكرونيكور الحصة، يجادلك في السياسة ويحاججك في الإقتصاد، ويتخاصم معك في الثقافة، فالرجل جامع لكل الإختصاصات، لا تغيب عنه شاردة ولا واردة، زاده في ذلك الصراخ والعويل كوسيلة لفرض رأيه ، والذين قال فيهم المهاتما غاندي “” عندما تكون على حق تستطيع أن تتحكم في أعصابك ، أما إذا كنت مخطئا فلن تجد غير الكلام الجارج وسيلة لفرض رأيك”. محمد بوغلاب عندما ينقد الجميع تشعر انه يملك الحقيقة في حين ان مؤهلاته للنقد لاتستند لتقييمات موضوعية وانما هي مجرد مواقف شخصية بعيدة عن الموضوعية والنزاهة.والمعروف عن بوغلاب انه ينتقى في تقييماته ومن خلالها يحاول تضليل الراي العام وتاليبه على اناس معينين والغريب في الامر ان من يتعرضون لهجماته هم اكثر منه تجربة ومعرفة.السيد بوغلاب لم يكفه نقد رجال السياسة، بل تعداه للتهكم على الجميع ، صحافيين ورجال ثقافة . السيد بوغلاب ، حتى المرضى ، لم يسلموا من لسانه السليط وتهكم عليهم، فقد هاجم في إحدى الإذاعات الخاصة مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وتمنى له المرض ، قائلا وبصريح العبارة ” إنشاء الله ديما بوزيتيف”. هذا التصريح الغير أخلاقي جعل رواد وسائل التواصل الإجتماعي يصبون جام غضبهم على بوغلاب . غير أن العارف لخفايا الجهبذ “بوغلاب” يدرك أن الرجل يبحث عن هذا التصريح منذ مدة ، بل يريد أن يقول تصريح أشنع ، لكي يعود إلى واجهة الأحداث بعد أن أفل نجمه خلال الأشهر الأخيرة. وفات السيد بوغلاب أن الشعب لفضه ولم تعد تنطلي عليه خزعبلاته، بما أنه أصبح ورقة محروقة. وسامح الله الديمقراطية “التى تسمعنا أحيانا كلام الحمقى” كما عبر عن ذلك ايزابيل اليندي.
أسامة بن رقيقة





