بكل صراحة : سهرات رمضان على التلفزة …من الضحك الى النواح المتواصل …حافظ كسكاس
رغم انني لست من المتتبعين للمسلسلات في رمضان الا انني وبسؤال البعض من افراد العائلة وبالرجوع الى مقاطع فيديو وتسجيلات الحلقات على iptv خرجت باستنتاج صادم …مسلسلات رمضان القديمة مثل الخطاب على الباب وشوفلي حل وسي حمودة وغيرها كانت تستحضر الضحكة وتخفف علينا عناء يوم عمل ممل ..اليوم وباستثناء صاحبك راجل لم يرسخ في مخيّلتي غير اصوات النحيب والبكاء والحوادث والخطف والمخدّرات ..قد يقول بعضهم ان ذلك واقعنا الذي نعيشه وانا اقول له انه واقعهم هم اما واقع اغلبية التوانسة فهو غير ذلك مازلنا ابعد ما يكون عن ما تريد المسلسلات تصويره وايصاله الى ذهننا …نحن نعيش في المجتمع ونمشي في الطريق ونخالط الناس وندخل منازلنا ونضحك ونبتسم ونغضب ونصيح ولكن ليس بالطريقة التي يصورونها لنا …مسلسلات خارجة عن واقعنا التونسي يتم تقديمها في شهر رمضان الذي كان من المفروض ان تكون مسلسلاته خفيفة الظل وذات اهداف نبيلة ولكن ما نراه لا يمت بصلة الى مجتمعنا ولا الى واقعنا رغم انه موجود وحقيقي ولكنه الشّاذ وليس القاعدة





