بلدية صفاقس تقدر على “الضعيف” وتعجز امام الأقوياء
اغلب شباب الاحياء الشعبية يلتجأون الى التجارة الخفيفة المتمثلة في “برويطة” يتنقل بها من مكان الى اخر ليبيع قليلا من الخضر او الغلال او اشياء اخرى ليحمي نفسه وعائلته من الاحتياج ولكن اعوان البلدية يطاردونه في كل مكان ويمنعونه من كسب رزقه …لنتفق اولا انه يعمل بطريقة غير قانونية وهو امر مرفوض ولكن ماذا فعلت البلدية لهذه النوعية من ضعاف الحال ؟ هل وفرت لهم الاسواق والفضاءات ؟ هل ساعدتهم على الاستقرار والعمل طبقا للقوانين ؟
يبدو ان بلدية صفاقس لا تعيرهم اي اهتمام ولا يوجدون ضمن برامجهم ولا تعرف الا مطاردتهم في كل مكان بينما فرطت هذه البلدية في مستحقاتها وسمحت بانتصاب عدد من العمارات دون مأوى سيارات ودون غرف للفواضل المنزلية بل سمحت لاصحاب بعض العمارات بمخالفة مثال التهيئة واضافة طوابق بصفة غير قانونية ….هل “البراوطي الضعيف ” اخطر من هؤلاء المستكرشين ؟ ام هل ان البراوطي الضعيف ” لا ترجى منه فائدة بينما رجال المال ومبيضيو الاموال يمكن ان يكونوا اكثر منفعة …
بلدية صفاقس مطالبة بمراجعة عديد الامور التي تقول انها ورثتها من النيابات الخصوصية ولكن يبدو انها رضيت بالميراث وتعمل على تطويره .
حافظ





