
تونس والجزائر وسوريا ولبنان اصابوا بعدم حضور قمّة “السلام” …حافظ كسكاس
كتبت الزميلة الرائعة سارة عبد المقصود حول قمة السلام المنعقدة بمصر.
واشارت الى عدم حضور كل من تونس والجزائر وسوريا ولبنان وانّ الحضور العربي كان باهتا ومن درجة ثانية…السعودية..المغرب..الامارات..حضرت في مستوى وزراء خارجية. أمير قطر تميم انسحب اثناء الاشغال ولم يلق كلمة
أهم الكلمات الملقاة والتي تتبنى عمق القضية جاءت على لسان رئيس حكومة العراق والسيسي والملك عبدالله..بقية الكلمات باهتة وتافهةولا تتجاوز تسجيل الحضور الديبلوماسي بخطابات فضفاضة لا تدين احدا ولا تصطف وراء احد وهي خطابات مضرة اكثر من منفعتها للقضيّة الا انّ كلمة الامين العام للأمم المتحدة متوازنة.لناتي الى كلمة وزيرة الخارجيّة الفرنسيّة التي كانت من ارذل ما سمعنا من الكلمات الملقاة في اصطفاف كامل وراء الكيان الصهيوني المجرم وكلنا نعرف ان فرنسا منبطحة اكثر من العرب لامريكا ورئيسها تافه وعبثي ولا يعرف مصلحة فرنسا وكل ما يهمه اصوات الناخب في فرنسا ورضاء العم سام عنه وهو نفس الموقف من الحرب على اوكرانيا ولكن بمكاييل مختلفة ….فرنسا حضرت القمة وهي محمّلة بمهمّة دنيئة عبر كلمة تافهة ومنحازة للكيان الصهيوني المحتل والمجرم ومرتكب المجازر في حق اطفال فلسطين الابرياء
لذلك كان القرار التونسي صائبا ومستبقا لما يحدث وتونس رئيسا وشعبا مصطفة وراء القضية الفلسطينية ووراء الحق وسياستها لا نفاق فيها تماما مثل الجزائر الابيّة ولبنان رغم انها الحلقة الاضعف واكبر متضرّر وسوريا الابية والتي تعاني ايضا من الاستعمار الصهيوني الغاشم ..
النتيجة كانت واضحة فبينما كانت الكلمات تُلقى كانت الطائرات الصهيونية المحملة بذخيرة امريكية وبريطانية وفرنسية والمانية تقصد غزّة بدون رحمة وتقتل اطفالها ومدنييها .
لذلك اصابت هذه الدول بعدم حضورها .