جمعية المدينة للثقافة والفنون بصفاقس تنعى فقيد الفنّ التونسي أحمد داود
الله أكبر….ببالغ الحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى جمعية المدينة للثقافة والفنون بصفاقس وجمعية محمد الجموسي للموسيقى والفنون فقيد الساحة الفنية والثقافية، المغفور له بإذن الله تعالى
الفنان أحمد داود
الذي انتقل إلى جوار ربّه يوم الخميس 26 مارس 2026.
لقد كان الفقيد من الوجوه الفنية البارزة التي أسهمت بعمق في إثراء المشهد الموسيقي، إذ كان له دورٌ فاعل في إشعاع الفرقة الموسيقية بإذاعة صفاقس والإذاعة الوطنية، من خلال ما قدّمه من أعمال متميّزة وروح فنية عالية، عكست التزامه بالفن الأصيل وحرصه على الارتقاء بالذائقة الموسيقية.
كما عُرف الراحل بدماثة أخلاقه ونبل خصاله وإنسانيته الرفيعة، فكان مثالاً للفنان والإنسان الكريم، يجمع بين العطاء الفني الصادق والحضور الإنساني النبيل.
وإذ تستحضر الجمعيتان بكل تقدير مسيرته الحافلة وإسهاماته القيّمة، فإنهما تتوجهان بأحرّ عبارات التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة وكافة الأسرة الثقافية والفنية، سائلتين الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





