حقيقة المتخوفين من مخاطر المرحلة الإستثنائية …الناصر البحري
حقيقة المتخوفين من مخاطر المرحلة الإستثنائية والذين لم يتأخروا في التشكيك والترويج لمخاطر عودة الديكتاتورية والإصرار على إستعجال الحلول السحرية لعشر سنوات من الخراب والفساد الممنهج :
1_ الأطراف السياسية الحاكمة المتضررة، والتي تسعى بكل الطرق والوسائل المتاحة للتشكيك وضرب وحدة المساندة الشعبية لدى الغالبية بهدف تفادي الأسوأ وتجنب إفتضاح حقائق صادمة في علاقة بجرائم سياسية وإقتصادية قد تعصف بها….
2: الأطراف السياسية المهللة لإزاحة النهضة وإمكانية تفككها، لكنها في نفس الوقت متحرجة من تصاعد شعبية الرئيس، في علاقة بالإستحقاقات الإنتخابية القادمة….
3_ الأطراف السياسية التي نادت لسنوات وتمنت حصول ما حصل لكنها تصورت نفسها الوحيدة القادرة والمؤهلة لإنجاز ما تحقق وربما ستخسر سبب وجودها ومضامين خطابها….
4_ جزء من منظومة الفساد والمتعاملين معها والمنتفعين بها والمتخوفين على ديمومة مصالحهم في آخر المحاولات للهروب من المحاسبة…
5 _ جزء من التوانسة اللي ما يعجبهمش العجب، لهم القدرة على التمسك بهدف والعمل على تحقيقه بجميع الوسائل المتاحة، وبمجرد أن يتحقق ، يشككون في مصداقية ونوايا من أنجزه….عموما، إلى حد الآن ليس هناك مؤشر على التفرد بالسلطة والتراجع عن خيار الديمقراطية، ولا أحد اليوم قادر على ذلك وإن كان بشعبية الرئيس…. ولو فعل ذلك، أمر مستبعد، ستتصدى له الغالبية المساندة وسيخسر حتما جزءا هاما من المساندة الشعبية…. ما حصل وما يحصل فرصة للتنظيف بالشايح، وتركيز ديمقراطية حقيقية والبناء لمرحلة جديدة أفضل….مع ذلك، ضروري التسريع بتركيز الحكومة، تقديم خارطة الطريق للمرحلة القادمة ومزيدا من التشاركية والشفافية في إدارة المرحلة….





