رغم الامتيازات التى يتمتعون بها:اعوان الصناديق الإجتماعية يواصلون اضرابهم.
تمر الصناديق الاجتماعية (الصندوق الوطني للضمانالاجتماعي والصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية ) بوضعية مالية صعبة وهي وضعية تزداد تأزما يوما بعد يوم، وتشتد سنة بعد أخرى. حيث بلغت ديون الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الإجتماعية 1850 مليون دينار موفي سنة 2021 ، بعد أن كانت في حدود 346 مليون دينار سنة 2014 و645 سنة 2017. وبالنسبة لصندوق الضمان الإجتماعي بلغ العجز موفى السنة الفارطة أكثر من 6400 مليون دينار ، بعد ان كان العجز أكثر من 470 مليون دينار سنة 2016. وحسب بعض الخبراء ، من المنتظر أن تشهد الصناديق الإجتماعية عجزا يفوق 8000مليون دينار مع موفى السنة الحالية. وهي أرقام مفزعة ومخيفة وهي نتاج للعشوائية في التسيير وعدم إيلاء الحكومات المتعاقبة الإهمام اللازم بالصناديق الإجتماعية. وبالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها ، يواصل اعوان الصناديق الإجتماعية اضرابهم المفتوح منذ قرابة العشرة أيام، مطالبين بالتفعيل الفوري للنظام الاساسي برمته، رافضين المقترح الحكومي والذي ينص في فصله 148 على “يدخل النظام الاساسي الخاص بأعوان مؤسسات الضمان الاجتماعي حيز التنفيذ بداية من اول جاني 2023”. ولمن لا يعلم يتحصل أعوان الصناديق الإجتماعية على 17 مرتب في السنة. ولا يقومون بدفع مساهماتهم الإجتماعية وفي المقابل يتحصلون على جرايات التقاعد. لأعوان الصناديق الإجتماعية أيضا الحق في التداوي والعلاج المجاني بكل العيادات الخاصة مهما يكن العلاج. ويتمتعون بحق توظيف أحد أبنائهم عند تقاعدهم من العمل. يتمتعون ايضابقرض شخصي لكل فرد يصل لمبلغ 90 الف دينار دون أي فوائض بعنوان تحسين مسكن. وغيرها من الإمتيازات الأخرى … رغم هاته الامتيازات الكبيرة التى يحلم بها الجميع، يواصلون اضرابهم ، غير عابئين بمعاناة المواطنين وتعطل مصالحهم. وغير مكترثين بالوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد وبالمصير المجهول الذي تعيشه الصناديق الاجتماعي والافلاس الذي يهددها. ختاما ، ليعلم اعوان الصناديق الإجتماعية وغيرهم من المضربين عن العمل في كل القطاعات ، ان السقف اذا انهار سيسقط على الجميع.
اسامة





