سؤال يحرق القلوب : لماذا بعد 15 يوما ….اشرف المذيوب
أخيرًا… تمّ ايقاف المعتدي و ثلاث أطراف اخرى مع إغلاق الروضة التي جدّت فيها جريمة الاعتداء على طفل الثلاث سنوات في حي النصر بـ أريانة.
لكن السؤال الذي يحرق القلوب:
علاش بعد 15 يوم؟!
15 يوم والطفل يعاني…
15 يوم والأم تصرخ…
15 يوم والروضة تواصل تخدم وكأن شيئًا لم يكن!
واليوم، تخرج أنباء عن مغادرة أو هروب صاحبة الروضة إلى خارج تراب الوطن…
إن صحّ هذا الخبر، فالمصيبة أكبر من الجريمة نفسها. لأنو هنا ما عادش نحكيو كان على اعتداء، نحكيو على تقصير، على تستّر، وعلى محاولة إفلات من المحاسبة.
يا بو ڤلب…
طفل في عمر الثلاث سنوات ما يعرفش حتى معنى الخطر، يتحط في مكان يفترض فيه الأمان، ويرجع لدارو خائف ومكسور… وبعدها نقعدوا نستناو 15 يوم باش تتحرك الإجراءات؟
القضية ما عادش قضية عائلة وحدها.
هذي قضية مجتمع كامل.
إذا كانت صاحبة الروضة غادرت البلاد،
فالسؤال:
هل صدر في حقها تحجير سفر في الوقت المناسب؟
شكون يتحمّل مسؤولية التأخير؟
شكون راقب؟ وشكون قصّر؟
احنا ما نحبّوش التشفي…
نحبّوا العدل.
نحبّوا كل متورّط يتحاسب، من الفاعل المباشر إلى كل من تواطأ أو تستّر أو قصّر.
خاطر اليوم طفل…
وغدوة؟
حماية أطفالنا ما تنجمش تكون ردّة فعل بعد ما يكبر الغضب في مواقع التواصل.
يلزمها تكون منظومة يقظة… تتحرّك قبل ما يصير الخطر، مش بعد ما يوجعنا.
والرسالة واضحة:
الاعتداء على الأطفال خط أحمر.
والتحرّش خط أحمر.
والتستّر خط أحمر.
ربي يحمي صغيراتنا وصغارنا…
والحقّ لازم يبان، مهما طال الزمان.




