سارة عبد المقصود صفاقس عبارة عن قرية كبرى… والى اليوم دون والٍ.
بعد غيبة طويلة على مسقط رأسي طيلة 4 سنوات زرتها اخيرا وقضيت 4 أيام مرت سريعا.
افضل ما يوجد في صفاقس ” القعدات العائلية ” الحميمية.
لا وجود لاماكن ترفيهية… فساحة الكازينو على صغرها تستوعب العديد من الرواد… على مسافة قريبة منها يقبع تبرورة على امتداد عدة كيلومترات محاطا بساتر ترابي عازل ولا حق للاهالي في الاقتراب منه… اراض شاسعة منذ عقود غير مستغلة وتلك احكام وزارة التجهيز… نفس الأمر في سيدي منصور اراض شاسعة دون استغلال…
ما لفت انتباهي ان قلب مدينة صفاقس باب الجبلي الذي تتفرع منه كل الثنايا بات محتلا من قبل الافارقة واعدادهم بالالاف… اذا اضفنا مرابطة الكثير منهم تحت السور اي في الحدائق المحيطة برباط المدينة بكل اريحية..
المكسب الوحيد في في الجسور التي تم تشييدها في حزام بورقيبة الدائري بما خفف من الاكتظاظ وقصر المسافات
مكامن التنمية والتطوير قائمة انما تتطلب تمويلات كبرى في مجال البنية التحتية وهي من مشمولات الدولة لا الخواص.
صفاقس عبارة عن قرية كبرى… والى اليوم دون وال.
الكلمة التي يرددها الصفاقسية هي التهميش الذي طال طيلة عقود.





