شارع للكتاب في صفاقس! هل هو حلم كبقية الاحلام؟…رياض يعيش
أكتب الآن، لعلّني أستيقظ ذات يوم فأدرك أني صرت أعيش تلك الحياة التي حسدت الناس عليها، وما أنا بحاسد!
أكتب الآن، وإيماني يتعاظم يوما بعد يوم بمقولة “فيكتور هيجو” التي يقول فيها: ليس هناك أقوى من فكرة آن أوانها…
أكتب الآن، وقد استيقظت اليوم كالعقلاء وجعلت لكلامي وقتا ومعنى فحدّثني حديثي الداخلي قائلا: ماذا لو ترجّلتَ وسط مدينة صفاقس ووجدت نفسك في شارع الكتاب؟ ثم صدّقت نفسك بعد أن اعتقدت أنك غارق في جبّ أضغاث الأحلام… وإثر مزيد من الاستقصاء علمتَ أنّ جلسة جمعت رئيس البلدية بالمندوب الجهوي للثقافة وبتوصية من والي صفاقس بضرورة تخصيص شارع للكتاب، يكرّم فيه الكتاب طيلة السنة. ويلتقي في ركن من أركانه القارئ بالكاتب…
اقترحت ما اقترحت لما للقراءة من أهمية، إذ أنها تملأ الذاكرة والوعي وتعيد تشكيل التفكير ورفع التركيز وخفض مستوى التوتر والقلق.
إن الكتاب يبقى خير جليس وآنس أنيس وأصدق صديق وأحفظ رفيق، برغم حمّى التيكتوك والفايسلوك وما لفّ لفهما….
فهل يتحقق حلم من أحلام سكان صفاقس بالإعلان عن معرض دولي للكتاب في ولاية جامعية وثقافية وتعليمية بها قصر معارض يهتم بكل شيء إلا بالكتاب؟
وهل نمشي قريبا في شارع الكتاب ويتم الإعلان عن ذلك في حفل الاحتفاء بالمؤلفين، الحفل الذي تتفرّد به صفاقس، يوم 7 فيفري القادم؟




