شكري حي في وجداننا….سارة عبد المقصود

شكري حي في وجداننا….سارة عبد المقصود

5 فيفري 2022، 18:30

يوم اغتيال الشهيد بلعيد كنت طريحة الفراش وحديثة اجراء عمليتين جراحيتين في الكتف والمخروقة واتنقل في المنزل بصعوبةالمذياع مفتوح صباحا على شمس ف م واذا بسفسيان بن فرحات يعلن على ضرب بلعيد بالرصاص امام منزله ونقله نحو مصحة الامل.في تلك الآونة قدم ابني كعادته للاطمئنان علي قبل الذهاب للعمل..وجدني ابكي رفقة سعيدة معينتي المنزلية..وهي جبهوية ومتحصلة على الباكلوريا زايد اثنين..الوقت الكلب جعلها تشتغل معينة.ابني خرج سريعا متاثرا وكنت اعتقد انه ذهب لشغلهطلبت من سعيدة احضار العكاكيز ومساعدتي على الذهاب سويا لمصحة النصر.حالما وصلت..كانت الجموع غفيرة…شعارات ..دموع..التقاط اخبار..الجميع في حالة هيجان.وقفت متكئة على حائط مدخل المصحةسعيدة ذهبت بين الجموع تصيح وتبكي…واذا بابني الذي تغيب عن العمل يلمحها ويعاتبها ..فعلتها امي ..اين هي..وياخذني نحو سيارته للعودة بي..شكري ستظل حيا..لن نرتاح قبل محاكمة المجرمينسنظل نطالب بحقيقة اغتيالك مهما كانت الظروف.عرفوا جيدا خطورة نضالك على مشروعهم القروسطيلو لم يستهدفوا بلعيد لكانت الخارطة السياسية غير التي نعيشها اليوم.

مواضيع ذات صلة